بوتشيمون يتعهد بمواصلة معركة الانفصال من بلجيكا

زعيم كاتالونيا السابق يعود إلى بروكسل بعد فشل محاولة إسبانيا ترحيله من ألمانيا إليها ليواجه تهمة التمرد.

بروكسل - عاد زعيم إقليم كاتالونيا الانفصالي السابق كارليس بوتشيمون السبت إلى بلجيكا قادما من ألمانيا بعد فشل محاولة إسبانيا ترحيله من ألمانيا إليها ليواجه تهمة التمرد بسبب إعلانه استقلال الإقليم عن مدريد، وتعهد بمواصلة الدفاع عن "القضية العادلة للشعب الكاتالوني".

وتوجه زعيم كاتالونيا الحالي كيم تورا إلى بلجيكا لتحية بوتشيمون.

وعد رئيس كاتالونيا الانفصالي السابق بمواصلة الدفاع عن "القضية العادلة للشعب الكاتالوني"، وذلك في مؤتمر صحافي عقده السبت في بروكسل لدى عودته إلى بلجيكا.

وقال بوتشيمون بالانكليزية خلال مؤتمر صحافي في بروكسل "إنها ليست نهاية الرحلة. سأجوب قارتنا للدفاع عن القضية العادلة للشعب الكاتالوني".

وقبل المؤتمر التقى الزعيم الانفصالي صباحا أعضاء في حكومة كاتالونيا ووزراء سابقين في المنفى.

ويتوجه بعد ظهر السبت إلى ووترلو في ضاحية بروكسل لحفل استقبال اعتبارا من الساعة 16,00 (14,00 ت غ).

وفر بوتشيمون  إلى بلجيكا في أكتوبر تشرين الأول بعد أن فرضت مدريد حكمها مباشرة على الإقليم عقب إعلان الاستقلال.

وألقت السلطات الألمانية القبض على بوتشيمون  يوم 25 مارس آذار في محطة وقود في منطقة شلسفيج هولشتاين بشمال ألمانيا أثناء عودته إلى بلجيكا بعد زيارة لفنلندا.

وأسقطت المحكمة العليا الإسبانية أمر اعتقال أوروبيا لبوتشيمون  الأسبوع الماضي بعدما رفضت ألمانيا تسليمه. وكانت محكمة في ألمانيا قضت مطلع الشهر الجاري بأن من الممكن ترحيل بوتشيمون  إلى إسبانيا لمواجهة اتهام منفصل بإساءة استخدام أموال عامة وليس الاتهام الأهم بالتمرد.

بوتشيمون والرئيس الكاتالوني الجديد
نفوذ كبير لبوتشيمون في كاتالونيا

وشهدت العلاقات بين الحكومة المركزية في مدريد وحكومة إقليم كاتالونيا تحسنا في الأسابيع القليلة الماضية حيث أجرى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث محادثات مع تورا في مدريد في مطلع يوليو تموز.

وهدف بوتشيمون هو "الاستمرار في تطوير أنشطة على صلة بما وافق عليه شعب كاتالونيا في الأول من تشرين الأول/أكتوبر" في إشارة إلى الاستفتاء حول تقرير المصير في 2017 الذي حظره القانون وتخللته أعمال عنف على أيدي قوات الأمن.

وبدون أن يتمتع بسلطة فعلية، ما زال لبوتشيمون نفوذ كبير في كاتالونيا. فقد اختار كيم تورا لتولي رئاسة الحكومة خلفا له، وهو استقلالي متشدد ما زال يعتبره "الرئيس الشرعي" لكاتالونيا. كما أن لديه أعداد كبيرة من الموالين في الأغلبية الانفصالية في برلمان كاتالونيا.

وقد تمكن في نهاية الأسبوع الماضي من إطاحة قيادة حزبه انفصالي المحافظ التي أبدت انفتاحا اكبر على حوار مع مدريد.