بن علي يجدد تعهد بلاده بنشره ثقافة حقوق الانسان

حرص تونسي دائم لترقية حقوق الانسان

تونس - جدد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي حرصه على اعطاء حرية الإنسان وصيانة كرامته منزلة مركزية في اختياراته وتوجهاته مبرزا انه منح المجتمع المدني المكانة التي هو بها جدير للإسهام في نشر ثقافة حقوق الإنسان بين المواطنين، في كنف المساواة والمسؤولية، وفي إطار احترام الثوابت الوطنية التونسية، والمحافظة عليها، والذود عنها.
وشدد في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى 58 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن الإنسان هو جوهر القيم المدرجة في تغيير 7 نوفمبر 1987 والتي تم تثبيتها في الدستور مع التأكيد من خلالها على تلازم حقوق الإنسان وتكاملها في مختلف الميادين دون تفضيل إحداها عن الأخرى.
وبعد أن أعرب عن إكباره للعاملين في مجال حقوق الإنسان "لما يبذلونه من جهود محمودة في الدفاع عن هذه الحقوق وحمايتها وتكريس مقوماتها" قال "إن من أهم ما ركزنا عليه منهجنا الإصلاحي الشامل، حرصنا المتواصل على تأمين بلادنا ضد مخاطر الانكماش والانغلاق والتغريب والاستلاب التي عصفت بعدة تجارب في العالم، وإصرارنا الدائم على التقدم بشعبنا بثبات وأمان في مسيرة التطوير والتحديث والتحاور والتكامل مع غيرنا من الشعوب والحضارات والثقافات دون قطيعة مع تراثنا أو تنكر لقيمنا وخصوصياتنا".
وأشار الرئيس بن علي إلى أن تغيير 7 نوفمبر 1987 تأسس على مقومات الاجتهاد والاعتدال والتنوير والتحديث مختتما خطابه بالتأكيد على أن الشعب التونسي عرف منذ القدم بقوة الشخصية وثراء التجربة، مما مكنه من الصمود أمام الغزو الخارجي، ومن رفض كل التيارات المذهبية والفكرية والاجتماعية المتطرفة، شرقية كانت أو غربية.
وتسلم الرئيس بن علي بالمناسبة درع "المحافظة على الحياة فوق الأرض" من المدير العام التنفيذي للاتفاقية الأممية للتنوع البيولوجي تقديرا لجهوده في مجال العناية بالموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي.
كما سلم بالمناسبة "جائزة التضامن العالمية لرئيس الجمهورية" لرئيسة جمعية "معا من اجل السلام" جزاء نضالها في إشاعة الأمان والتضامن في العالم.