بن علي يؤكد تمسُّك تونس بالسلم والعدل والتنمية المتضامنة

مسيرة الإصلاح بلغت طوراً متقدماً على جميع الصعد

تونس ـ حثّ الرئيس التونسي زين العابدين بن علي حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم على الاستفادة مما تتيحه تونس من إمكانيات التنسيق حول القضايا العالمية المطروحة انطلاقاً من ثوابت سياستها الخارجية وفي مقدّمتها التعلق بقيم السلم والعدل، والتمسك بمبادئ الشرعية الدولية والانخراط في الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان والتطلع إلى تكريس التنمية العالمية المتضامنة.
ودعا بن علي في خطاب ألقاه في ختام أشغال اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي إلى توسيع واستثمار علاقات حزبه مع الأحزاب الشقيقة والصديقة والتنظيمات السياسية الإقليمية والدولية نظراً لما توفره هذه العلاقات من فرص للتعريف بمواقف تونس وتوجهاتها ومكاسبها وللإبقاء على الصورة المشرقة لتونس بين الأمم.
وقال إن مسيرة الإصلاح في تونس بلغت طوراً متقدماً على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية مؤكداً أن برنامج المستقبلي للفترة بين 2009 و2014 سيعزز مسيرة التنمية الشاملة وترسيخ الديمقراطية والتعددية في ظل سلطان القانون والشفافية والسلوك الحضاري.
ودعا التجمع الدستوري الديمقراطي إلى حشد طاقاته وتعبئة قدراته لتنفيذ الخطة الخماسية للتنمية 2010/2014 في أفضل الظروف.
ونوّه بن علي بما لقيته الرئاسة التونسية لمنظمة المرأة العربية في شخص السيدة ليلى بن علي وما أثمرته من مبادرات وإنجازات ومكاسب لفائدة المرأة العربية بما أكد ريادة تونس في مجال النهوض بالمرأة والارتقاء بأوضاعها إلى أحسن المراتب.
وأبرز أن قراره بتركيز أول برلمان للشباب في 25 يوليو/تموز الحالي الذي يصادف الاحتفال بذكرى إعلان الجمهورية يحمل دلالة رمزية بليغة من أجل تربية الشباب على الولاء للوطن.
وأكد بن علي أن مبادرته بإعلان سنة 2010 سنة دولية للشباب التي صادقت عليها الأمم المتحدة لقيت تأييداً واسعاً وعززت إشعاع تونس في الخارج.