بن أفليك 'يعيش ليلا' ويتكبد خسائر ضخمة نهارا

طبيعة موضوعه عن العصابات ربما كانت السبب أيضا

لندن - مُني فيلم بن افليك "يعيش ليلا"، بخسائر ضخمة تجاوزت 75 مليون دولار، بحسب مجلة فارايتي.

وكانت شركة الانتاج والتوزيع وارنر برازرز المنتجة للفيلم الذي أخرجه وقام ببطولته بن أفليك قد أنفقت 65 مليون دولار في صناعة الفيلم، لكن عوائده بلغت 16.5 مليون دولار فقط.

ويقف التسويق والتوزيع بالإضافة إلى الفترة التي تناولها الفيلم عن العصابات وراء هذه الخسارة.

يؤدي بن افليك في "يعيش ليلا" دور ابن لشرطي سابق يمارس حياة الاجرام مع العصابات المنظمة والمحترفة للقتل والخروج على القانون.

وتدور احداث الفيلم في مدينة بوسطن الأميركية حيث يجسد بن أفليك شخصية جو كوفلين الذي يتمرد على والده الشرطي ضمن صراعات كثيرة بينهما تنتهي بانضمام كوفلين إلى عصابة منظمة ويصبح مجرما خطيرا ومطلوبا للعدالة.

وتتناول قصة الفيلم أحداثا من عشرينيات القرن العشرين الماضي حيث ينتقل كوفلين إلى ولاية فلوريدا ليبتعد عن عائلته ويحاول اقتحام عالم الجريمة من خلال التهريب، لكن بعد فترة يخطئ الشاب المتمرد على اسرته ويتعدى على عملية لعصابة أخرى يتزعمها أحد رجال المافيا، الأمر الذي يدخله في صراع غير متوقع مع أعتى المجرمين في أميركا.

ويساعد الشرطي والأب عناصر الأمن في القبض على ابنه المجرم في أحداث تشويقية مليئة بالغموض والالغاز.

والفيلم من أحدث الأفلام التي يقوم بن أفليك بإخراجها ويشارك في تأليفها، ويمثل أيضا فيها،

وقد صرح الممثل الأميركي للصحافة أن انشغاله في "يعيش ليلا" تمثيلا وإخراجا وكتابة يأتي لمساعدته في الخروج من أزمته العائلية بعد طلاقه من الممثلة جينيفر غارنر وابتعاده عن طفليه في يونيو/حزيران الماضي.

ويقتبس "يعيش ليلا" أحداثه من رواية الكاتب الاميركي دينيس لان، التي تدور احداثها في إطار الجريمة الغامضة، وعالجها دراميا بين افليك بنفسه وكتب السيناريو الخاص بالفيلم.

وقد تعاون المؤلف الذي تمتاز رواياته بالغموض والإثارة سابقا مع بن أفليك في فيلم "جان بيبي جان" الذي صدر عام2007.

ويشارك بن أفليك بطولة الفيلم البوليسي كل من: سينا ميلر، زوي سالدانا، وايل فانينغ، سكوت إيستوود ابن النجم كلينت ايستوود.

وتكبد "يعيش ليلا" خسائر كبيرة بعد سلسلة انتقادات تعرض لها أفليك بسبب أدائه في فيلم "باتمان ضد سوبرمان: فجر العدالة"، وفيلم الإثارة "المحاسب".

وتعد خسائر فيلم "يعيش ليلا" متواضعة مقارنة بفيلم "رونين 47" المنتج العام 2013 ، وهو من أفلام فنون القتال وبطولة كيانو ريفز ، والذي حقق خسائر كبيرة حيث كلف انتاجه 225 مليون دولار ولم يحقق عوائد سوى 151 مليون دولار.

وكان من المقرر أن يعرض فيلم "يعيش ليلا" في ديسمبر/كانون الاول 2016 للحاق بترشيحات جوائز الأوسكار، لكن لأسباب فنية تقرر تأجيله حيث انطلق في دور العرض السينمائية العالمية في يناير/كانون الثاني من العام الحالي.