بن أفليك 'يعيش ليلا' في عالم الإجرام

لن يلحق بترشيحات الاوسكار

عمان - يظهر الممثل والمخرج الأميركي بن أفليك في فلم الدراما والجريمة "يعيش ليلا" الذي يؤدي فيه دور ابن لشرطي سابق يمارس حياة الاجرام مع العصابات المنظمة والمحترفة للقتل والخروج على القانون.

وتدور احداث الفيلم في مدينة بوسطن الأميركية حيث يجسد بن أفليك شخصية جو كوفلين الذي يتمرد على والده الشرطي ضمن صراعات كثيرة بينهما تنتهي بانضمام كوفلين إلى عصابة منظمة ويصبح مجرما خطيرا ومطلوبا للعدالة.

وتتناول قصة الفيلم أحداثا من عشرينيات القرن العشرين الماضي حيث ينتقل كوفلين إلى ولاية فلوريدا ليبتعد عن عائلته ويحاول اقتحام عالم الجريمة من خلال التهريب، لكن بعد فترة يخطئ الشاب المتمرد على اسرته ويتعدى على عملية لعصابة أخرى يتزعمها أحد رجال المافيا، الأمر الذي يدخله في صراع غير متوقع مع أعتى المجرمين في أميركا.

ويساعد الشرطي والأب عناصر الأمن في القبض على ابنه المجرم في أحداث تشويقية مليئة بالغموض والالغاز.

والفيلم من أحدث الأفلام التي يقوم بن أفليك بإخراجها ويشارك في تأليفها، ويمثل أيضا فيها بعد فيلمه الذي حصل على جوائز الأوسكار "آرغو".

وقد صرح الممثل الأميركي للصحافة أن انشغاله في "يعيش ليلا" تمثيلا وإخراجا وكتابة يأتي لمساعدته في الخروج من أزمته العائلية بعد طلاقه من الممثلة جينيفر غارنر وابتعاده عن طفليه في يونيو/حزيران الماضي.

ويقتبس "يعيش ليلا" أحداثه من رواية الكاتب الاميركي دينيس لان، التي تدور احداثها في إطار الجريمة الغامضة، وعالجها دراميا بين افليك بنفسه وكتب السيناريو الخاص بالفيلم.

وقد تعاون المؤلف الذي تمتاز رواياته بالغموض والإثارة سابقا مع بن أفليك في فيلم "جان بيبي جان" الذي صدر عام2007.

ويشارك بن أفليك بطولة الفيلم البوليسي كل من: سينا ميلر، زوي سالدانا، وايل فانينغ، سكوت إيستوود ابن النجم كلينت ايستوود.

ويذكر ان لبن أفليك فيلما جديدا يعرض حاليا في صالات السينما العالمية بعنوان "المحاسب" ويؤدي فيه دور كريستيان وولف المحاسب فظ الحديث الذي يعمل يعمل لحساب منظمات إجرامية، ويلعب الممثل الاميركي دور شخص شديد الدقة وبارع في حل المسائل الحسابية يعيش حياته منعزلا لأنه يعاني من اضطراب التوحد.

وكان من المقرر أن يعرض فيلم "يعيش ليلا" في دسيمبر/كانون الاول القادم للحاق بترشيحات جوائز الأوسكار، لكن لأسباب فنية تقرر تأجيل العرض إلى يناير/كانون الثاني 2017.