'بنك الملابس' يكسو الاطفال الفقراء في الاردن

'انها البداية'

عمان - اطلق في العاصمة الأردنية عمان قبل أيام من عيد الأضحى مشروع خيري جديد لتوزيع الملابس على مئات الأسر الفقيرة.

ويرتبط العيد تقليديا بشراء الملابس الجديدة خصوصا للأطفال. لكن مع الارتفاع المطرد لتكاليف المعيشة وزيادة البطالة في الأردن بات كثير من الأسر في المملكة غير قادرة على الإنفاق على مظاهر الاحتفال بالعيد.

ويستضيف الأردن قرابة 500 ألف لاجىء سوري فروا من أعمال العنف المستمرة في بلدهم.

مشروع "بنك الملابس" أطلقته الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بهدف تخفيف العبء عن بعض الأسر الفقيرة بتقديم الملابس والأحذية وألعاب الأطفال إليها.

وقال أيمن المفلح الأمين العام للهيئة "جاءت هذه الفكرة لتأمين مواطننا الكريم الأردني بالستر والغطاء والدفء بحيث نقوم بجمع التبرعات من المواطن الأردني من ملابس زائدة عن حاجته بوضعها الجيد ونظيف ومقبولة. نقوم بدورنا بتنظيفها وترتيبها وتعليقها".

وأضاف "انها البداية.. أو بدأنا بالأسبوع قبل العيد حتى تكون الرسالة واضحة.. اللي هي فرحة العيد. المشروع مستمر طول أيام السنة لكن يعتمد على التبرع. يعني نأمل أنه تكون في أيام التوزيع أنه فيه هناك تبرعات. لا نعتذر للمواطن نقول له ما عندي تبرع".

وأنشأت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بنك الملابس على مساحة 6000 متر مربع بالتنسيق مع صندوق المعونة الوطنية الذي يساعد في اختيار الأسر التي تشملها مساعدات البنك.

وقالت بسمة اسحاقات مديرة صندوق المعونة الوطنية "بداية نبلش بفكرة ريادية أنه نختار عدد معين من بعض الفئات الأفقر أو الأكثر حاجة من المنتفعين من الصندوق وتوجيههم للبنك. بموجب هذا الأمر تم اختيار العائلات وتم تبليغهم. كانت الفكرة أنه أول يوم.. لأنه لساته جديد المشروع.. أنه نبلغ 50 أسرة. احنا اخترنا الأسرة اللي حجمها أكبر.. اللي ما عندها أي مصدر للدخل إطلاقاً.. اللي أكثر فقراً.. اللي أكثر حاجة".

ويستقبل بنك الملابس عشرات الأسر يوميا لتسليمها كمية من الملابس ولعب الأطفال تناسب عدد أفرادها.