بنك 'الأمل' يواسي نصف مليون يمني


عدد عملاء البنك 68 ألف مدخر

صنعاء - أشاد الأمير طلال بن عبدالعزيز، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) بإنجازات ونجاحات بنك الأمل للتمويل الأصغر في اليمن، أحد ثمار مبادرته في بنوك الفقراء.

وقال: بالرغم من نجاح كافة تجارب بنوك الفقراء التي أنشأها أجفند في المنطقة، إلا إن تجربة بنك الأمل للتمويل الأصغر في اليمن تعد انجازاً متميزاً.

وأوضح الأمير طلال، لدى اطلاعه على تقرير أداء بنك الأمل، أن الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن، ووضع عدم الاستقرار في البلد، وما ترتب على ذلك من بيئة محيطة غير مشجعة، لم توقف مسيرة البنك، بل أستطاع تحقيق إنجازات ونجاحات غير مسبوقة على المستوىين الإقليمي والدولي، من خلال وضوح رؤيته المستقبلية.

وبنك الأمل في اليمن هو أحد بنوك التمويل الأصغر الثمانية التي أنشأها أجفند في إطار مبادرة الأمير طلال لمكافحة الفقر في المجتمعات النامية.

وتعكس مؤشرات أداء البنك، من خلال أحدث تقرير، النمو المستمر والسريع، وتحقيق أعلى معدلات الإنجاز على مستوى صرف القروض أو جمع المدخرات، وخلق العلاقات مع الشركاء محلياً ودولياً.

ووصل عدد عملاء البنك إلى 95 ألف قرض، و68 ألف مدخر، منهم 20 ألف من الأطفال، ومعظم عملاء البنك هم من الشباب والنساء.

وبلغ عدد المستفيدين حوالي نصف مليون مواطن يمني.

وأكد الأمير طلال أن تعدد منتجات البنك وخدماته المالية، وجوانب التجديد والابتكار وجودة الخدمة، شكلت جميعها إسهامات وقيماً مضافة لصناعة التمويل الأصغر على المستوى الإقليمي والدولي نتج عنه حصول بنك الأمل على العديد من الجوائز الدولية والإقليمية.

وقال مسؤول كبير بوزارة الزراعة والري أن الاضطرابات السياسية التي تشهدها اليمن جعلت من الصعب على المواطنين العاديين إيجاد ما يكفيهم من الغذاء، مما يرفع من احتمالات تفاقم حالة سوء التغذية.

وحذرت منظمة اليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي التابعان للأمم المتحدة في وقت سابق من تحول اليمن إلى صومال جديد، مشيرة إلى أن نصف سكان اليمن يعيشون تحت خط الفقر.

ويرى مراقبون أن الأزمة السياسية سيكون لها أثر بالغ على الجوع وسوء التغذية

وتم تجميد مشروعات الفاو الجارية أو المخطط لها في البلاد بسبب الفوضى والاضطرابات المدنية – بما في ذلك مبادرات تعزيز التخطيط الزراعي وإعادة تأهيل مستجمع المياه بمحافظة أب - حسبما أفاد فؤاد الدومي ممثل الفاو باليمن.