بنات يعقوب: الطابور الخامس يقوّض حضارة بابل

الموصل (العراق)
محمود سعيد يمزق القداسة عن تابوهات تقليدية

صدرت للروائي العراقي محمود سعيد المقيم في الولايات المتحدة رواية جديدة تحت عنوان "بنات يعقوب" عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان.
وتقع الرواية في 594 صفحة من الحجم الكبير، وهي عبارة عن "ملحمة تدور وقائعها في مدينة بابل آخر عهد نبوخذ نصر وتتحدث عن دور الطابور الخامس في القضاء على الحضارة البابلية والدمار الذي لحق بها، كما تزيل الرواية الغموض عن كثير من الأوهام التي نعتبرها حقائق لا تقبل المس، وتبدد سذاجة وتهافت أساطير تواتر رويها وتسلسل رواتها، والتي دخلت تراث المنطقة العربية منذ آلاف السنين، كما تغير مفاهيم أكثر ثبتت بفعل الترديد المستمر لها، وتمزق قداسة رجال لا يعدون ولا يحصون لم يحصلوا على قداستهم إلا من خلال عصبية عائلية زائفة".
والروائي محمود سعيد من مواليد 1935 في مدينة الموصل شمال العراق وينتمي الى جيل الخمسينيات وسبق له أن أصدر نحو عشرين رواية ومجموعة قصصية، ونال جوائز عديدة، كما ترجمت بعض رواياته وقصصه إلى اللغتين الانكليزية والإيطالية.
ومن رواياته "البندقية المشؤومة" التي فازت بجائزة صحيفة "فتى العراق" في الموصل ورواية "زنقة بن بركة" التي نشرتها دار الكرمل بمدينة عمان والتي فازت بجائزة وزارة الإعلام في العراق في 1992، و"نهاية النهار" عن دار الحياة ببيروت والتي فازت أيضا بجائزة نادي القصة القاهرية في 1996 وكانت بعنوان "هل انتهت الحرب؟" وفازت قصة "شجاعة امرأة" بجائزة قصة الأطفال في أبو ظبي (1999).
ومن رواياته أيضا "الموت الجميل" التي نشرتها دار المدى بدمشق في 1998، و"قبل الحب بعد الحب" و"وادي الغزلان" في 1992 و"الصرخة" (1994) و"الآفاق" في 1997 و"الدنيا في أعين الملائكة" و"الضالان" و"أنا الذي رأى" عن دار الهلال في القاهرة (2006).
وللكاتب مجموعات قصصية مثل "بورسعيد وقصص أخرى" كتبها في 1957 في العراق، و"طيور الحب والحرب" و"المنسدح".
يذكر ان رواية "بنات يعقوب" رشحتها دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان للجائزة العالمية للرواية العربية "بوكر".