بليكس يتهم العراق مجددا بعدم التعاون مع المفتشين

بليكس والبرادعي: قدما تقريرين مختلفين

لندن - اعلن كبير المفتشين الدوليين في العراق هانس بليكس الخميس انه لم يلاحظ "بعد" تعاونا افضل من جانب العراقيين مع المفتشين منذ الاثنين الماضي، تاريخ تقديمه تقريره امام مجلس الامن الدولي.
وقال في مقابلة مع القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني "تشانل فور" ان اي اشارة لم تصدر "بعد" تشير الى ان المفتشين سيلتقون العلماء العراقيين بموجب الشروط التي يريدونها.
واعرب عن امله مع ذلك في الحصول على "المزيد من الوقت" لمواصلة اعمال التفتيش وقال ان المدة "تتوقف كليا على التعاون العراقي".
وقلل من اهمية التجسس على المفتشين من قبل النظام العراقي في حين ان الادارة الاميركية اتهمت العراقيين بالتجسس على المفتشين باعتراض خصوصا مكالماتهم.
وقال بليكس "اعتقد ان الاميركيين وكما هو حال غيرهم يثمنون العملية (...) اعتقد ان قلقهم وكما هو قلقنا يقوم على ان العراقيين لم يتعاونوا في الجوهر وانهم لم يزعجوا انفسهم بتقديم الدليل (على انهم نزعوا اسلحتهم) او حتى تقديم المعدات التي قد تكون بحوزتهم".
واضاف "لم نر اي اشارة في هذا الاتجاه. اعتقد انه لم يفت الوقت بعد، اعتقد ان بامكانهم عمل ذلك واذا لاحظت هذا الامر ساطالب بالمزيد من الوقت للمفتشين".
واوضح "حتى في الشروط الحالية، اتمنى بالتأكيد الحصول على المزيد من الوقت للمفتشين لانه من غير المنطقي ان تكون هناك ثماني سنوات من عمليات التفتيش ثم اربع سنوات بدون تفتيش ثم فقط شهران من التفتيش وينتهي الامر".
وقال ايضا "في حال تعانوا كليا وقدموا جميع الادلة عندها يمكن ان تكون عملية قصيرة جدا. والا فان هذه العملية قد تمتد طويلا وكما كان الحال بين 1991 و1998 وهذا الامر لن يقبل به احد".
واضاف "بالتأكيد مراقبونا موضوعون تحت المراقبة ومكاتبنا تحت المراقبة والفنادق التي ينزل فيها المفتشون هي ايضا تحت المراقبة ولكن ما هو فعلا مهم هو انه لا توجد اي تسوية بالنسبة للاهداف التي سنفتشها".
واوضح "لم نر اي دليل بان مثل هذا الخرق قد حصل. بالتأكيد، يمكن ان يرى العراقيون المفتشين يتوجهوون في اتجاه معين وان يبلغوا المسؤولين عن مركز معين بهذا الامر".
واضاف "ولكن الامر يكون فقط للتحذير وفي مهلة قصيرة جدا، قد تكون نصف ساعة او ربع ساعة وقد يكون لديهم الوقت لنقل وثائق او اشياء صغيرة ولكن ليس صواريخ او كميات كبيرة من الاسلحة الكيميائية".