بليكس: حرب العراق لم تكن شرعية

تصريحات لا معنى لها الآن

ادنبره (بريطانيا) - اكد الرئيس السابق لمفتشي الامم المتحدة هانس بليكس خلال مؤتمر عقد الثلاثاء في ادنبره ان تبرير الحرب على العراق الذي كان يستند كما تقول واشنطن ولندن الى وجود اسلحة دمار شامل، "لا اساس له".
واضاف امام الف شخص في جامعة ادنبره في اطار مؤتمر حول "وسائل خفص انتشار اسلحة الدمار الشامل في العالم" ان "العملية العسكرية تكللت بالنجاح لكن مبررها كان خاطئا".
وقال "ان مبرر الحرب -وجود اسلحة دمار شامل- لا اساس له".
واشار بليكس الذي ترأس لجنة دولية مستقلة حول اسلحة الدمار الشامل انشئت بمبادرة من الحكومة الدنماركية، الى انه لم يعثر على اي من هذه الاسلحة قبل شن الحرب على العراق في 20 اذار/مارس 2003 ولا حتى منذ ذلك الحين.
واكد بليكس ان الولايات المتحدة، بشنها الحرب على العراق، "تجاهلت وجهة نظر الاكثرية" في مجلس الامن، فنتج عن ذلك "فقدان شرعية" هذه الحرب.
واوضح ان "الولايات المتحدة التي كنا نتوقع منها دعم وترسيخ قواعد ومبادئ ميثاق الامم المتحدة، اوجدت، من وجهة نظري، سابقة بتجاهلها واقدامها على نسف هذا الميثاق من خلال نفاد صبرها ومن دون مساندة مجلس الامن".
واضاف "نتيجة ذلك، اهتزت مصداقيتها وتأثرت سلطة مجلس الامن".
لأن الامم المتحدة هي "اهم كنيسة متعددة الاطراف في القرية الكونية"، كما قال بليكس الذي اتهمه مرارا بعض اعضاء الادارة الاميركية بأنه يريد اغراق الامم المتحدة.
وقد طلبت احزاب المعارضة من لندن وواشنطن تبرير عدم العثور على اسلحة الدمار الشامل، فأعلنتا عن تشكيل لجان للتدقيق في المعلومات التي جمعتها اجهزة الاستخبارات.