بلير: المفتشون سيعطون مزيدا من الوقت في العراق

بلير مصر على موقفه حتى لو كلفه ذلك منصبه

لندن - اعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في غلاسكو ان مزيدا من الوقت سيعطى الى المفتشين الدوليين في العراق للقيام بعملهم.
وقال بلير امام اعضاء في حزب العمال في غلاسكو ان "كبير المفتشين الدوليين هانس بليكس رفع تقريره بالامس وسيتم اعطاء مزيد من الوقت لعمليات التفتيش؛ وسيرفع بليكس تقريره الجديد في 28 شباط/فبراير."
واضاف "ما زلت اريد حل المسالة العراقية واسلحة الدمار الشامل عن طريق الامم المتحدة."
وندد بلير حليف واشنطن منذ بدء الازمة العراقية بـ"الموقف المألوف" لصدام حسين الذي تحرك "في اللحظة الاخيرة."
واضاف بلير الذي يتهم مثل واشنطن العراق بالسعي الى تطوير اسلحة دمار شامل "كالعادة يتم تقديم تنازلات في اللحظة الاخيرة. انها تنازلات مشبوهة لكن للاسف الاسلحة حقيقية."
على الصعيد نفسه بدأ رئيس الوزراء البريطاني توني بلير جهودا لاقناع أعضاء حزب العمل الذي ينتمي إليه بدعم موقفه المتصلب حول العراق، فيما نظم مئات الآلاف من المواطنين مظاهرات في مختلف أنحاء بريطانيا احتجاجا على الحرب المحتملة ضد العراق.
وفي حديث تم الكشف عنه قبل إلقائه في مؤتمر للحزب في غلاسكو، قال بلير لنشطاء الحزب أنه إذا لم يفعل ما يعتقد أنه صحيح، سيكون بذلك قد فشل في واجبه.
ومن جانبه، أكد بلير على ضرورة تغيير الحكومة في العراق وذلك لمعالجة الازمة الانسانية القائمة بالفعل.
ولا يجب على بلير التشاور مع البرلمان حول مشاركة القوات البريطانية في العمل العسكري، وقد أشار مرارا إلى أنه سيشارك الولايات المتحدة في العمل العسكري حتى في حالة عدم الموافقة على قرار جديد في مجلس الامن الدولي بسبب ما وصفه بعرقلة "غير منطقية."
وتشير استطلاعات الرأي البريطانية إلى أن غالبية كبيرة من البريطانيين يعارضون العمل العسكري بدون استصدار قرار جديد، برغم أن معظم البريطانيين يعتقدون أن الحرب باتت حتمية الان.
وأعرب الكثير من أعضاء حزب العمل عن معارضتهم الصريحة لحرب جديدة في منطقة الخليج، في الوقت الذي يتجه فيه حوالي 45.000 من القوات العسكرية البريطانية إلى منطقة الخليج أو يتواجدون في المنطقة بالفعل.