بكين تتمايل على أنغام الفنون العربية

توطيد الصداقة بين الصين والشعوب العربية

بكين – انطلقت الثلاثاء ببكين فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الفنون العربية تحت شعار "أزهار متفتحة على طريق الحرير".

وسيتم خلال التظاهرة تقديم اشهر الاغاني والمعزوفات الفنية التقليدية في الدول العربية اضافة الى عروض الأزياء والمأكولات العربية المميزة والرقص الشرقي.

وافاد وزير الثقافة الصيني تساي في كلمة ألقاها إلى أن النسخة الثالثة من المهرجان تصادف الذكرى السنوية الـ10 لتأسيس منتدى التعاون الصيني العربي.

واضاف أن الدورة ستتميز بتنوع أنشطتها وعروضها الفنية والبرامج الثقافية التي تستمر حتى أكتوبر/تشرين الثاني.

وكانت الدورة الأولى للمهرجان قد عقدت في عام 2006 بمدينتي بكين ونانجينغ، والدورة الثانية في عام 2010 بمدينتي بكين وشانغهاي.

ويأمل المنظمون من وراء هذه التظاهرة بتوسيع مبدأ التبادل وتعزيز الصداقة بين الشعوب العربية والشعب الصيني، إضافة إلى "تسطير صفحة جديدة لروح طريق الحرير".

وتتميز الدورة الحالية بتكثيف الفعاليات من عروض فنية وندوات ومعارض، كمعرض التراث غير المادي والفنون، ومعرض الكتب ومهرجان السينما، إضافة إلى دورات تدريبية وورشات فنية.

وسيتم تنظيم تظاهرات الدورة بأربع مدن، هي بكين كموقع رئيسي، وشيئان (منطقة شانشي) ونيتشوان (منطقة نينغشيا) وتشيوانتشو (منطقة فوجيان) كمواقع فرعية، وذلك بمشاركة حوالي عشرة من المدن والمناطق الصينية .

ومن أبرز الفعاليات التي تشهدها الدورة، منتدى وزراء الثقافة بالصين والدول العربية، ومنتدى مديري متاحف الفنون الجميلة، إضافة إلى ندوة مديري المكتبات الوطنية.

كما يتضمن برنامج الدورة معرضا للوحات تشكيلية أنجزها فنانون عرب شاركوا في ورشة، خلال رحلة إبداعية فنية في الصين، نظمت في السابق، تحت عنوان "الإحساس بروح الصين".

وسيتضمن المعرض لوحة للتشكيلي المغربي عزيز سيد الذي شارك في الورشة.

وتميز حفل الافتتاح بكلمة لوزير الثقافة الصيني تساي وو، تليت بالمناسبة، رحب فيها بالوفود العربية المشاركة، مستعرضا مميزات الدورة الحالية عن سابقاتها.