بغداد تلاحق رئيس مجلس كركوك لدعمه استفتاء انفصال كردستان

محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم ورئيس مجلسها انذاك ريبوار طالباني لعبا دورا بارزا في دعم اجراء الاستفتاء الذي هدف لانفصال اقليم كردستان.



القضاء العراقي يصدر مذكرة اعتقال بحق ريبوار طالباني


ريبوار طالباني يتحصن بالفرار في اربيل


العراق يلاحق عشرات الشخصيات الداعمة لانفصال كردستان


ريبوار طالباني رفع علم كردستان في كركوك رغم معارضة بغداد

كركوك (العراق) - أصدر القضاء العراقي الأحد مذكرة توقيف بحق رئيس مجلس محافظة كركوك الكردي ريبوار طالباني الذي فر إلى اربيل بعد سيطرة القوات العراقية على المحافظة الغنية بالنفط  وذلك على خلفية تأييده اجراء الاستفتاء حول استقلال اقليم كردستان.

وقال مصدر في مجلس محافظة كركوك إن "مذكرة قبض صدرت بحق رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني وفق احكام المادة 321 من قانون العقوبات العراقي"، موضحا أن "المذكرة جاءت على خلفية قرار رفع علم اقليم كردستان وقرار الاستفتاء" الذي اجري العام 2017.

ريبوار طالباني مطلوب للعدالة وفق احكام المادة 321 من قانون العقوبات العراقي

ولعب محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم ورئيس مجلسها انذاك ريبوار طالباني، وكلاهما يلاحقهما القضاء العراقي، دورا بارزا في دعم اجراء الاستفتاء الذي هدف لانفصال الاقليم. وقام طالباني برفع علم اقليم كردستان في كركوك رغم معارضة بغداد.

وفر طالباني إلى أربيل، عاصمة إقليم كردستان، بعد فشل الاستفتاء وقيام قوات الحكومة المركزية باستعادة السيطرة على كركوك في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

وفي خضم الفوضى التي أعقبت هجوم تنظيم الدولة الاسلامية على الموصل في العام 2014، فرض الأكراد سيطرتهم على مدينة كركوك بشكل كامل في اطار محاولة لضمها إلى اقليم كردستان.

وبعيد الاستفتاء الذي أصر رئيس الاقليم السابق مسعود بارزاني على اجرائه وصوت خلاله غالبية الأكراد بـ"نعم" للاستقلال، اتخذت الحكومة المركزية إجراءات عقابية ضد أربيل من بينها استعادة جميع المناطق المتنازع عليها من سيطرة القوات الكردية أبرزها محافظة كركوك الغنية بالنفط والتي يسكنها عرب وتركمان وأكراد.

ريبوار طالباني
طالباني رفع علم كردستان إلى جانب العلم العراقي في كركوك

وأصدرت بغداد وأربيل بعد الاستفتاء، عشرات مذكرات التوقيف بحق شخصيات عسكرية وسياسية من كلا الجانبين.

كما تصاعدت حدة التوترات بين الأكراد والعرب والتركمان في كركوك تزامنا مع الانتخابات التشريعية التي جرت في 12 مايو/ايار وحدثت اشتباكات مسلحة لدى اعلان النتائج الأولية ما دفع السلطات إلى اعلان حظر تجول.

وأجبرت الاجراءات العقابية التي اتخذتها الحكومة العراقية المركزية بحق اقليم كردستان ودعمتها كل من تركيا وإيران، اربيل على الخضوع لشروط بغداد. وواجهت اربيل أزمة مالية بعد أن ضيقت عليها الحكومة الاتحادية الخناق.

ويجري الجانبان مفاوضات حول عدد من النقاط الخلافية من ضمنها نفط كركوك والمناطق المتنازع عليها.

ولايزال التوتر يخيم على العلاقات بين بغداد واربيل رغم دخول الطرفين في مفاوضات حول عدد من القضايا الخلافية العالقة.