بغداد تريد الخروج من تحت رمادها

شبح الخوف يفرض نفسه على بغداد

بغداد - اعلن مسؤول عراقي رفيع المستوى الثلاثاء عن خطة للحكومة العراقية لتطوير واعمار بغداد وفق تصاميم عالمية تنفذ خلال السنوات الثلاث المقبلة تبلغ كلفتها الى ستة مليارات دولار.
وقال تحسين الشيخلي الناطق المدني باسم خطة "فرض القانون" في بغداد للصحافيين "لدى الحكومة العراقية خطة لتطوير العاصمة بغداد بانشاء عدد كبير من المبان السكنية العمودية في منطقة شارع حيفا (وسط) ومناطق محيط بغداد".
واضاف ان "الخطة تتضمن ايضا بناء فنادق سياحية من الدرجة الاولى في منطقة الكاظمية (شمال) ومطاعم ومحلات ومراكز تجارية وسط بغداد".
واكد ان "هناك خططا لبناء مجسرات (جسور تقاطع الطرق) وطرقا لتتفادى العاصمة الاختناقات والزيادة السكانية فيها".
وتشمل خطة فرض القانون التي تنفذ في بغداد والمناطق المحيطة بها، في احد جوانبها تقديم مساعدة في عودة العوائل المهجرة ومشاريع اعادة اعمار.
كما تتضمن الخطة تطوير شارع ابو نواس ومنطقة الشيخ عمر الصناعية (وسط) وفقا للناطق.
وستقوم الحكومة على اقامة مشاريع لخدمة البيئة منها بناء معامل لاعادة استغلال الحديد المستهلك ومواقع لحرق النفايات، وفقا للشيخلي.
واكد ان "المبالغ التخمينية التي رصدت للبنى التحتية لمدة ثلاثة سنوات هي ثلاثة مليارات دولار، ومثلها للمشاريع الاستثمارية".
ودعا الشيخلي الشركات الاجنبية للتوجه الى العراق للمشاركة والاستثمار في هذه المشاريع. وقال ان "رؤية الحكومة العراقية انه لا يمكن تطوير بغداد بالاموال المخصصة لها (فقط)، ويجب جلب استثمارات اجنبية".
واشار الناطق الى "قيام شركات اجنبية البدء بالاستثمار في البلاد كما بادرت شركات اوربية واخرى خليجية بعرض امكاناتها بالاستثمار في العراق الذي رحب وقدم لها كافة التسهيلات".
واعلن عن "وضع حجر الاساس لبناء المستشفى الألماني العراقي في بغداد قبل يومين" بدون الاشارة لتفاصيل اكثر.
وفيما يتعلق بالضمانات الامنية التي يقدمها العراق، قال الناطق "دفعنا شبح الخوف من بغداد ومن كل انحاء العراق، بالتعاون مع الاصدقاء وتتوفر لنا الارضية للحديث عن خطط للتطور".
وتابع "قبل عام لم نكن نستطيع الحديث عن هذه المشاريع لانشغالنا بالامور الامنية" مؤكدا ان "حققنا الامن، وسنحقق الاعمار".
واكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال جولة قام بها نهاية تموز/يوليو، في دول اوروبية بينها المانيا وايطاليا، للمستثمرين ان صفحة الحرب طويت و العراق الذي يملك موارد ضخمة بفعل ارتفاع اسعار النفط، دخل في مرحلة اعادة الاعمار.