بغداد تدعو الكويت والسعودية للبحث في مصير مفقودي الحرب

العراق يسعى لإنهاء ملف المفقودين دون تدخل خارجي

بغداد - اكد مسؤول عراقي مجددا ان العراق لا يحتفظ باي اسير كويتي او سعودي، داعيا الكويت والسعودية الى اعتماد "صيغة مشتركة" لتشكيل لجان من الدول الثلاث للبحث في مصير المفقودين منذ حرب الخليج (1991).
ونقلت الصحف العراقية عن منذر احمد المطلك رئيس الهيئة الشعبية للبحث عن المفقودين العراقيين خلال حرب الخليج قوله ان العراق "لا يحتفظ باي اسير او مفقود كويتي او سعودي وليست له مصلحة بالاحتفاظ بهم".
واضاف ان "الحل الصحيح والامثل للبحث عن مصير المفقودين يكمن في التوصل الى صيغة عراقية كويتية سعودية لاقامة لجان مشتركة لايجاد حلول حاسمة سواء وفق مبادئ الشريعة الاسلامية او وفق القوانين واللوائح الدولية" لهذه القضية.
وبعد ان اكد ان عدد "المفقودين العراقيين يبلغ 1137 شخصا"، دعا الدول العربية الى "التدخل وممارسة مسؤولياتها القومية والاخلاقية من اجل حل قضية المفقودين والسعي لدى السلطات المختصة في الكويت لاقناعها بحل هذه القضية".
من جهة ثانية، عبر المسؤول العراقي عن ترحيبه بالتصريح الذي ادلى به وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز الاسبوع الماضي واكد فيه انه ليس هناك اسرى سعوديين لدى العراق والمملكة "لا تطالب" بغداد باي اسرى.
هذا الاعلان يشكل "بادرة خير لمعالجة هذه القضية الانسانية".
وكان الامير نايف صرح الاسبوع الماضي ان وضع السعودية "ليس كوضع الكويت وليست هناك اي معلومات عن اسرى سعوديين في وقت الحدث" اي خلال حرب الخليج (1991)، مؤكدا ان المملكة "لا تطالب" بغداد باي اسرى.
يذكر ان الكويت تؤكد ان العراق يحتجز 605 اسرى من جنسيات مختلفة فقدوا خلال الاحتلال العراقي للكويت بين آب/اغسطس 1990 وشباط/فبراير 1991.
واعترفت بغداد بأنها احتجزت اسرى لكنها قالت انها فقدت اثرهم بعد حرب الخليج، مؤكدة في المقابل فقدان عدد من رعاياها منذ العام 1991.
ويؤكد العراق باستمرار انه لا يحتفظ باي اسرى كويتيين. وقد دعا الكويت والسعودية الى ارسال وفود الى بلاده للتحقق من الامر.