بغداد تتعرض لاعنف قصف في تاريخها

لقطات من قصف القصر الجمهوري

بغداد - تعرضت بغداد مساء الجمعة في اليوم الثاني من بدء الحرب الاميركية على العراق لاعنف قصف في تاريخها، اصيب خلاله القصر الجمهوري الرئاسي العراقي الذي اندلعت فيه النيران.
وقد تساقطت عشرات القنابل والصواريخ العابرة على مبان ادارية في العاصمة، واصابت ايضا القصر الجمهوري الرئاسي الواقع على ضفة نهر دجلة، واشتعلت النيران فيه وفي عدد من المباني الاخرى.
وذكر شهود ان المجمع الرئاسي الاساسي اصيب بستة صواريخ من اصل اثني عشر استهدفته.
واعلن الاميرال ماتيو موفيت قائد حاملة الطائرات "يو اس اس كيتي هوك" انه تم اطلاق حوالى 320 صاروخا عابرا مساء الجمعة على بغداد وضواحيها.
وقال بعض السكان ان قوة القصف لم يسبق لها مثيل في تاريخ العاصمة العراقية، ولا يمكن تشبيهها حتى بالقصف الذي استهدف بغداد خلال الغارات الجوية في حرب الخليج في 1991.
واضيئت سماء بغداد بلهيب النار المتصاعد وبقذائف المضادات الارضية.
وهزت اصوات الانفجارات كل الابنية في المدينة في وقت كان وزير الدفاع العراقي سلطان هاشم احمد يعقد مؤتمرا صحافيا. وقد شوهدت الصور التي تبثها التلفزيونات تهتز بسبب قوة الانفجارات.
كما شعر الصحافيون القلائل الذين لا يزالون في بغداد في داخل فندقهم بعنف الانفجارات.
وقال وزير الدفاع العراقي مساء الجمعة في مؤتمر صحافي في بغداد تحت القصف ان "اي قوة في العالم لن تهزمنا".
واضاف "اي قوة في العالم لن تهزمنا نحن ندافع عن قيمنا وبلدنا وديننا. نحن منتصرون لا محالة".
وتعرضت اهداف اخرى في جنوب بغداد للقصف ايضا فيما غطت سحابة سميكة من الدخان الاسود سماء العاصمة العراقية.
وخلت الشوارع من المارة، فيما سمعت اصوات صفارات سيارات الاسعاف والدفاع المدني بشكل متقطع.
في هذا الوقت، اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد من واشنطن ان الحرب الجوية على العراق بدأت.