بغداد: الرؤوس الكيميائية الفارغة ليس لها علاقة بالاسلحة المحظورة

استغرب من الضجة

بغداد وواشنطن - اعلن مدير عام دائرة الرقابة الوطنية العراقية حسام محمد امين ان الرؤوس الكيميائية الفارغة التي عثرت عليها الخميس الامم المتحدة في العراق ليس لها علاقة ببرامج اسلحة الدمار الشامل وتحدث عن "صواريخ" وليس رؤوسا كيميائية.
وقال "انها فقط صواريخ مدفعية تم استيرادها في العام 1986 ولهذا السبب انتهى مفعولها ولا يمكن ان تستعمل بعد" مضيفا "لقد انتهى مفعولها منذ زمن طويل وعلى الاقل منذ سبع سنوات".
واضاف ان "اثارة هكذا موضوع وبهكذا سرعة وبدون ان يسالوا دائرة الرقابة الوطنية وبدون ان يسالوا الجانب العراقي عن سبب وجود هذه الصواريخ وما هي قصتها وكانهم كانوا يفتشون عن ذريعة ضد العراق فقط".
واوضح "انها لا تمثل اي شيء ولا تشكل اي خطورة وانا استغرب هذه الضجة الاعلامية وهذا الاهتمام الاميركي".
واكد "هي ليست كيميائية ولا بيولوجية انها رؤوس فارغة (...) وقد نسيت في مركز تخزين وهي موجودة في صناديق مقفلة ومختومة دون اي نية لاستخدامها".
وتحدى مفتشي الاسلحة الدوليين ان يفندوا اقواله ووصف المسالة بأنها "زوبعة في فنجان."
وكان الناطق باسم مفتشي الامم المتحدة في العراق هيرو يواكي اعلن في وقت سابق من مساء الخميس ان احدى فرق المفتشين عثرت على "11 رأسا كيميائيا فارغا" خلال عملية تفتيش مستودع ذخائر.
واوضح امين ان المفتشين "عثروا على صناديق (...) قديمة ولكنها لم تكن مفتوحة، صناديق مقفلة ومختومة وطلبوا فتحها".
وقال ايضا "ظهر انها صواريخ مدفعية من عيار 122 ملم وهي ليست اسلحة دمار شامل ولا اسلحة كيميائية او بيولوجية".
واعلن مصدر في فريق الامم المتحدة للتفتيش ان الرؤوس الكيميائية الفارغة التي عثر عليها مفتشو الامم المتحدة "ليست مسألة مهمة في حد ذاتها".
ومن جهة اخرى قال مسؤول اميركي ان العثور على رؤوس حربية كيماوية فارغة ليس الدليل الدامغ الذي تبحث عنه الولايات المتحدة لاثبات ان العراق يمتلك اسلحة كيماوية.
وقال المسؤول الذي تحدث بشرط عدم نشر اسمه ان الرؤوس الحربية الفارغة ليست دليل تلبس وان الموقع الذي تم العثور عليها فيه لم يكن من المواقع التي حددتها وكالة المخابرات المركزية الاميركية لمفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة.
واضاف "انه موقع زاره اعضاء لجنة التفتيش السابقة."
وقال "دليل التلبس هو ان تعثر على مخزون كبير من الكيماويات...هذا سيثير اسئلة كثيرة."