بغداد: أنبوب النفط الجديد سينهي مشكلة الوقود بالأردن

العراق يسعى لزيادة إنتاجه النفطي الى 12 مليون برميل يوميا

عمان - قال السفير العراقي في عمان في تصريحات صحافية نشرت الاربعاء ان مد انبوب لنقل النفط الخام العراقي عبر الاراضي الاردنية الى مرافئ التصدير في ميناء العقبة على ساحل البحر الأحمر سيوفر عائدات مالية للاردن تصل الى حدود 2 الى 3 مليار دولار سنويا.

وقال جواد هادي عباس لصحيفة "الرأي" الحكومية أن الانبوب الذي سيتم انشاؤه لنقل النفط الخام من حقل الرميلة العملاق في البصرة جنوب العراق الى الاردن الى ميناء العقبة الاردني "سينقل 2,25 مليون برميل من النفط الخام يوميا، حيث سيتم مد خط الى الاردن لنقل مليون برميل يوميا وفي مرحلة لاحقة سيتم مد خط الى سوريا بنفس الطاقة".

واضاف ان "الاردن سيحصل على عوائد من 5 الى 10 ملايين دولار يوميا أي بحدود 2 الى 3 مليار دولار سنويا عند انجاز وتشغيل المشروع"، الذي "سيشغل أكثر من 10000 مهندس وعامل داخل العراق، وأكثر من 3000 مهندس وعامل داخل الاردن".

واوضح ان "الاردن سيتمكن من تأمين حاجته من النفط الخام لمصفى الزرقاء وهي بحدود 120 الى 150 الف برميل يوميا وستنتهي مشكلة الوقود في الأردن في حال اعطاء فرع من الخط الناقل الرئيسي يصل الى مصفى الزرقاء".

وتحدث السفير عن امكانية انشاء مصفاة جديدة كبيرة في العقبة (325 كلم جنوب عمان) بمشاركة الاردن مع احدى الشركات العالمية أو باستثمار أجنبي مستقل بطاقة تصل الى 300 الف برميل يوميا، اضافة الى انشاء ميناء خاص في العقبة لتصدير النفط الخام العراقي بطاقة اكبر.

وخولت الحكومة العراقية امس الثلاثاء وزير نفطها عبد الكريم لعيبي صلاحية التوقيع على اطار اتفاق مبادئ مع الأردن وسوريا لتنفيذ مشروع نقل النفط الخام العراقي عبر الأراضي الأردنية الى مرافئ التصدير في ميناء العقبة على ساحل البحر الأحمر.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعلن في ختام زيارة قصيرة الى الاردن في كانون الاول/ديسمبر انه اتفق مع نظيره الاردني عبد الله النسور على مد انبوب للنفط من العراق الى ميناء العقبة الاردني.

ويستورد الاردن حاليا حوالى عشرة آلاف برميل من النفط العراقي الخام وبأسعار تفضيلية (بفارق يقل عن 18 دولار عن السعر العالمي للبرميل) تشكل 10 بالمئة من احتياجاته النفطية التي يستورد معظمها من السعودية.

ويسعى العراق الذي ينتج حاليا 2,9 مليون برميل يوميا، الى انتاج حوالى 12 مليون برميل يوميا في غضون ست سنوات، ما سيجعله ثاني منتج في اوبك.

ويأمل العراق الذي يملك ثالث احتياطي من النفط في العالم يقدر بنحو 115 مليار برميل بعد السعودية وايران، في ان يؤدي بناء هذا الانبوب الى زيادة صادراته النفطية وتنويع منافذه.