بعد العراق، غيتس يعارض اي انسحاب أميركي من أفغانستان

لا تراجع عن نشر الديمقراطية

واشنطن - اعتبر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاثنين ان افغانستان ستشكل "اختبارا حاسما" لحلف شمال الاطلسي وستكون "وصمة عار" للولايات المتحدة وحلفائها في حال فشلوا في ارساء اسس الديموقراطية فيها.
وقال غيتس بحسب نص خطاب له سيلقيه في وقت لاحق في وليامسبرغ (فيرجينيا، شرقاً) نشره البنتاغون ان حلفاء الولايات المتحدة مترددون في تقديم الموارد اللازمة او تعريض جنودهم للخطر في افغانستان "حتى لو كنا متفقين على ان الديموقراطية هناك هي المفتاح لارساء استقرار دائم".
واضاف ان افغانستان "تشكل اختبارا حاسما لمعرفة ما اذا بامكان تحالف بين ديموقراطيات متقدمة لا يزال بامكانه تقديم تضحيات واتخاذ تعهدات للتقدم في اتجاه الديموقراطية".
وتابع "ستكون وصمة عار بالنسبة الينا جميعا اذا فشل تحالف بني على القيم الديموقراطية في الوقت الذي يحاول فيه وضع اسس الديموقراطية في مكان آخر لا سيما في مهمة حاسمة بالنسبة لأمننا".
وكان روبرت غيتس حث في السابق الحلفاء الاوروبيين للولايات المتحدة على تقديم مزيد من الجنود والمعدات لمهمة حلف شمال الاطلسي في افغانستان لمحاربة حركة طالبان.
وينتشر في افغانستان حوالى 39 الف جندي غالبيتهم من الدول الغربية ضمن قوة حلف شمال الاطلسي و15 ألفاً ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
من جهة اخرى ابدى غيتس معارضته لانسحاب متسرع للقوات الاميركية من العراق.
وقال "لقد خاطر 12 مليون شخص قبل سنتين تماما بالتوجه للتصويت من اجل ديموقراطية دستورية في العراق والانسحاب المتسرع سيشكل نكسة لمصالحنا وقيمنا وتراجعا للحرية وكذلك للاستقرار".