بطريرك الكاثوليك يدعو زعماء العالم لوضع حد لمآسي العراق

انقذوا العراقيين، مسلمين ومسيحيين

بيروت - وجه بطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية والقدس للروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام السبت نداء عاجلا الى الملوك والرؤساء والقادة الروحيين والمسؤولين في العالم، دعاهم فيه الى "التحرك السريع" من اجل وضع حد لمآسي العنف والتهجير والقتل التي يتعرض لها اهل العراق، مسيحيين ومسلمين.
ولفت لحام بشكل خاص الى" ما جرى ويجري من احداث دامية في منطقة الموصل حيث تتعرض آلاف العائلات المسيحية للقتل والتهجير وعملية الاقتلاع المنظم من الجذور ، بما ينذر بالقضاء على خصوصية العراق التاريخية والحضارية والانسانية والدينية".
وقال "انطلاقا من مسؤولياتنا الروحية، والتزاما بمصير شعبنا، ندعو جامعة الدول العربية الى عقد اجتماع استثنائي للتباحث في خطر ما يجري، ووضع حد لاعمال العنف والقتل التي تستهدف المسيحيين في ارض العراق، والعمل لطمأنتهم وإعادتهم الى ارضهم وحمايتهم، بحيث لا يشعر المسيحيون انهم متروكون ومستهدفون، وانهم عرضة دائمة لاعمال الشر والاجرام، التي نستنكرها بشدة".
كما طالب "الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية، وخصوصا حكومة العراق، بإغاثة المنكوبين من اهل الموصل وتأمين إعادتهم الى ارضهم ، وطمأنتهم الى مستقبلهم".
وحذر البطريرك لحام "من خطر نجاح إرادة الشر برسم وتنفيذ مخططاتها الهادفة الى إفراغ المنطقة من تلاوين نسيجها الحضاري والديني".
وقال "نعتبر ان ما يجري من اعمال مشينة وغريبة عن السلوكيات والاخلاقات والتعاليم الدينية، اذا ما تمادت، تهدد بخطر انتقال هذه العدوى الخطرة الى كل المجتمعات والشعوب في منطقتنا، وهذا ما يجب ان نتداركه جميعا".