بطانة حذاء ذكية لمتابعة لياقتك

يسهل تحليل بيانات المستخدم

باريس - طورت شركة "ديغوستول" الفرنسية بطانة حذاء ذكية تعمل على تدفئة القدمين ومتابعة الانشطة الرياضية.

وتعمل البطانة مع تطبيقات خاصة متوفرة لكل من نظامي أي او س وأندرويد للتحكم بخصائصها ومتابعة النشاط الرياضي للمستخدم ولياقته البدنية.

وتحتوي البطانة حساساً حرارياً، يمكن المستخدم من التحكم بحرارة بطانة كل قدم وتحديد درجة الحرارة التي يرغب بها عن طريق التطبيق.

كما تحتوي البطانة على حساس آخر يحسب حركات المستخدم ونشاطاته اليومية والمسافة المقطوعة، ويسهل بالتالي الحصول على عدد السعرات الحرارية المحروقة.

ويسهل المنتج المطور تحليل بيانات المستخدم وإعطاء قياسات أدق من الأساور الرياضية.

وتستمر بطارية البطانة بالعمل 8 ساعات اعتماداً على الاستخدام.

والمنتج الجديد يقاوم الماء ويمكن استخدامه بشكل يومي ويبلغ قيمته 200 دولار.

وتضم فئة الأجهزة القابلة للإرتداء كل من النظارات والساعات والملابس الداخلية والخواتم الذكية، بالإضافة إلى الأساور الرياضية التي تستشعر المؤشرات الحيوية لمستخدمها.

والأجهزة القابلة للارتداء مصممة لكي تلبس على الجسم وليس لحملها، وهذه الأجهزة مثل النظارات والساعات تلتقط الصور وتسجل مقاطع الفيديو والمقاطع الصوتية، وترد على الاتصالات وتجري المكالمات وتتصفح الإنترنت، وتعتبر أهم خاصية تقدمها الأجهزة القابلة للارتداء هي الحصول على المعلومة الفورية للأشياء من حولك.

ويعود الاهتمام الكبير بالتكنولوجيا القابلة للإرتداء في الوقت الحالي، نتيجة دخول شركات مهمة على غرار آبل وسامسونغ وغوغل وسوني الى حقل المنافسة، إضافة إلى ما تقدمه تلك المنتجات من خدمات وميزات بالنسبة للمستخدمين، حيث باستطاعتها تزويدهم بالمعلومات الضرورية إينما كانوا، وتبقيهم على اتصال دائم بالشبكات الإجتماعية بطريقة سهلة.

واطلقت شركة مايكروسوفت أول تحديث كبير لسوارها الذكي "مايكروسوفت باند"، والتي كانت قد أطلقته كأول جهاز قابل للارتداء خلال عام 2014.

وعلى رغم اعتماد بعض الأجهزة الذكية بشكل أساسي على هاتف المستخدم، إلّا أنها ستشهد تطوراً كبيراً في المستقبل، بحيث سيصبح في مقدورها تخفيف اعتمادها عليها الى أن تستقِلّ عنها بشكل كامل.

ودخلت أكثر من شركة تقنية كبرى في مجال صناعة الأجهزة القابلة للارتداء سواء غوغل عبر نظارتها الذكية أو "سوني" و"سامسونغ" بإنتاجهما لساعات ذكية، بالإضافة إلى شركات مثل "آبل" و"مايكروسوفت".

وأوضحت شركة "بيرغ انسيت" البحثية خلال دراستها أن نسبة نمو مبيعات الأجهزة القابلة للإرتداء ترتفع بشكل جيد منذ العام الماضي، حيث وصلت عدد الأجهزة المباعة في تلك الفئة إلى 8.4 مليون وحدة مع نهاية عام 2012.

وتوقعت دراسة للسوق أن يصل عدد الأجهزة القابلة للإرتداء المباعة إلى نحو 64 مليون جهاز في عام 2017، لتبلغ حينها معدل قياسيا لمبيعات تلك الفئة من الأجهزة الإلكترونية.

وقال دنكان ستيوارت مدير البحث في شركة ديلويته الاميركية إن "التقنيات القابلة للارتداء ستكون ذات أهمية أكبر في مجالات العمل، إذ إنها تستبدل تقنيات ذات قدرات أقل".

وقال ستيوارت "التأثير الفعلي لها هو ليس باستبدالها للهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر الشخصي، بل عندما تعطي الاتصال بالإنترنت لمن لا يمتلك اتصالاً على هاتفه أو جهازه المحمول، فعلى سبيل المثال، فإن شخصاً يقود رافعة في مخزن لا يستطيع استخدام جهاز الكمبيوتر أو الهاتف الذكي، لكن الأمر سيصبح أسهل لو توافرت التقنية اللازمة التي تساعد السائق على معرفة اتجاهه ومعرفة مكان الصناديق التي يريد نقلها".

ويرى خبراء في التكنولوجيا ان الاجهزة القابلة للارتداء قادرة على قضم حصة الهواتف الذكية واجهزة الكمبيوتر المحمولة والتابلت لا سيما في ظل اقبال المراهقين والشباب ومحبي الصرعات التكنولوجية على كل ما هو غريب وملفت للانتباه في العالم الرقمي.

كما يرون ان الاجهزة القابلة للارتداء عملية وتوفر راحة اكثر في استعمالها، فبامكانك ان تلتقط صورة او تؤرخ حدثا ما دون ان تضطر لاخراج هاتفك الذكي من جيوبك وتحريكه في الاتجاه المطلوب، فيكفيك مثلا ان ترتدي نظارة ذكية او ساعة ذكية تلتقط لك ما تريده من احداث وصورا على الفور دون مشقة او عناء يذكر.