بصمة بيونغ يانغ على سطو إلكتروني على البنوك

خبراء أمنيون يؤكدون ان نخبة من قراصنة المعلوماتية من كوريا الشمالية وراء موجة من الهجمات المعلوماتية على بنوك عالمية حصدت مئات ملايين الدولارات.


عمليات قرصنة مهمتها جمع الأموال لنظام بيونغ يانغ


مجموعة 'لازاروس' هاجمت أكثر من 16 منظمة في 11 بلدا مختلفا على الأقل منذ 2014

واشنطن - قال خبراء أمنيون الاربعاء أن نخبة من قراصنة المعلوماتية من كوريا الشمالية تقف وراء موجة من الهجمات المعلوماتية على بنوك عالمية تمكنوا من خلالها من سرقة "مئات ملايين" الدولارات.

وافاد تقرير لشركة "فاير آي" لأمن المعلوماتية أن الجماعة التي تم التعرف عليها مؤخرا وأطلق عليها اسم "ايه بي تي 38" ترتبط بعمليات قرصنة أخرى من كوريا الشمالية ومهمتها جمع الأموال لنظام بيونغ يانغ.

وقال خبراء "فاير آي" أن هذه المجموعة هي واحدة من العديد من خلايا القرصنة التي تعمل تحت مظلة مجموعة تعرف باسم "لازاروس" لكن لديها مهارات وأدوات فريدة ساعدتها على اطلاق عدد من أكبر عمليات السرقة عبر الانترنت.

قرصنة الكترونية
'يأخذون وقتهم الكافي للتعرف على دقائق' الضحية

وقالت ساندرا جويس نائبة رئيس الاستخبارات في "فاير آي" في مؤتمر للصحافيين في واشنطن "انهم مجموعة من مجرمي المعلوماتية يتمتعون بمهارات تجسس معلوماتي".

واضافت أن إحدى خصائص "ايه بي تي 38" أنها تستغرق عدة اشهر وأحيانا نحو العامين للاختراق ومعرفة كيفية عمل أهدافها قبل أن تشن هجماتها التي سعت من خلالها إلى تحويل أكثر من مليار دولار من بنوك بشكل غير قانوني.

وتابعت "يأخذون وقتهم الكافي للتعرف على دقائق المنظمة" المستهدفة. وعند نجاحهم "ينشرون فيروس مدمر عند خروجهم من النظام" لاخفاء أي أثر لهم بحيث سيكون من الصعب على الضحايا معرفة ما حدث.

وقالت جويس ان الشركة قررت الكشف عن هذه المعلومات لأن المجموعة لا تزال تعمل "متجاهلة الجهود الدبلوماسية".

واكد تقرير الشركة أن المجموعة هاجمت أكثر من 16 منظمة في 11 بلدا مختلفا على الأقل منذ 2014.

وبين الهجمات المعروفة بنك فيتنام تي.بي في 2015 وبنك بنغلادش في 2016 وبنك فار ايسترن انترناشونال اوف تايوان في 2017 وبنك بانكوميكست المكسيكي وبنك تشيلي في 2018.