بشرى سارة لطهران: وكالة الطاقة الذرية تتجه للإفلاس!

إيران 'تفاوض' الغرب وتستمر ببرنامجها النووي..

فيينا - قال مركز ابحاث الاربعاء ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة تعاني من نقص كبير في التمويل محذرا من ان ذلك قد يحد من قدرتها على كشف الانشطة الذرية السرية ذات التوجه العسكري.

ووصف تقرير المركز الكندي دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية بانه ضروري للسلام والامن الدوليين لكنه قال ان الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها تحتاج الى اصلاح وتمويل أفضل.

وبعد ان حلل سجل الوكالة التي واجهت مشاكل في مراقبة الانشطة النووية الايرانية وتحاول تحسين معايير السلامة بعد كارثة المفاعل النووي الياباني في فوكوشيما قال المركز "الوكالة تعاني من نقص شديد في التمويل نظرا للتطلعات والمسؤوليات المتزايدة الملقاة على عاتقها".

وقال تريفور فيندلي كاتب التقرير انه يخشى ان تؤثر مشكلة التمويل تدريجيا على قدرة الوكالة على محاسبة دول مثل ايران.

وقال "لن تستطيع تطوير قدراتها بمرور الوقت حتى ترصد الانشطة النووية غير المعلنة. هذا بالنسبة لي هو اخطر شيء".

وتبرز مشكلة ايران التي تتهمها دول غربية بانها تطور سرا برنامجا للتسلح النووي وهو ما تنفيه طهران التحديات التي تواجه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقيق مع دول ترفض السماح لها بدخول المواقع وترفض التعاون معها بالشكل الذي تحتاجه.

وقال التقرير ان مثلها مثل باقي وكالات الامم المتحدة لا تزيد ميزانية الوكالة الدولية للطاقة الذرية بما يتناسب مع المتغيرات وهو ما يحرمها من الحصول على أحدث التقنيات والاستعانة بأطقم العمل المناسبة لمهمتها.

ووقع التقرير وهو بعنوان "حل قيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية" في 142 صفحة واستند الى مشروع بحثي دام عامين.