بشار الأسد: دمشق منفتحة على الحوار مع واشنطن

استعداد سوري للحوار

موسكو - استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره السوري بشار الاسد في الكرملين الثلاثاء.
وكان الاسد قد وصل الى موسكو الاثنين في زيارة تستمر ثلاثة أيام. ويتوقع أن يكون الصراع في الشرق الاوسط الموضوع الرئيسي للمحادثات بين بوتين والاسد.
وتريد موسكو احياء عملية السلام في المنطقة.
وتحتاج سوريا الى مساندة روسيا لمنع تشكيل محكمة خاصة لنظر قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري. كما تحتاج موسكو لسوريا من أجل زيادة نفوذها في الشرق الاوسط.
ويمكن أن يسبب تشكيل محكمة خاصة لنظر قضية مقتل الحريري في فبراير/شباط عام 2005 مشكلة كبيرة لسوريا حيث أشارت لجنة للتحقيق شكلتها الامم المتحدة الى أن دمشق لها صلة بالاغتيال. وقالت السفارة الروسية في دمشق ان روسيا لا تؤيد استخدام الامم المتحدة أداة للضغط السياسي على سوريا.
وتنفي سوريا أي علاقة لها باغتيال الحريري الذي وقع بعد ان اتهم دمشق بالتدخل في السياسات اللبنانية. ودفعت احتجاجات في شوارع لبنان بعد مقتل الحريري سوريا الي سحب قواتها من البلاد بعد وجود استمر 22 عاما.
وأعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الاسبوع الماضي مساندته لتشكيل محكمة خاصة لنظر قضية اغتيال الحريري.
واعلن الرئيس السوري بشار الاسد الثلاثاء في موسكو ان بلاده 'منفتحة على الحوار' مع الولايات المتحدة لكنها لن تقبل بـ 'اي تعليمات' من واشنطن.
وقال الاسد للصحافيين 'على (الاميركيين) ان يميزوا بين التحاور واعطاء تعليمات'.
واضاف 'اننا منفتحون على الحوار لكننا لن نتلقى تعليمات من احد. الحوار مفيد شرط درس مصالح البلدين المعنيين'.
وكان تقرير لجنة بيكر حول العراق الذي نشر في كانون الاول/ديسمبر اوصى الرئيس الاميركي جورج بوش بفتح حوار مع سوريا وايران.
ومنذ 2003 تطلب الولايات المتحدة من دمشق تعديل سياستها الاقليمية.