بريطانيا واسرائيل ترحبان بمبادرة عباس

فلسطين تمر بلحظات بالغة الدقة

القاهرة - رحب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير السبت في القاهرة بالدعوة التي وجهها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاجراء انتخابات مبكرة ودعا المجموعة الدولية الى دعم مبادرته.
وفي القدس، اعلنت اسرائيل السبت دعمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد اعلان قراره اجراء انتخابات مبكرة.
وقال بلير ان "قرار محمود عباس الدعوة الى انتخابات مبكرة مؤشر قوي الى ان الرئيس الفلسطيني يسعى الى وسيلة للخروج من المأزق الذي تواجهه عملية السلام".
واضاف رئيس الوزراء البريطاني في العاصمة المصرية، المحطة الثانية له ضمن جولة اقليمية تهدف الى اعادة اطلاق عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، "اعتقد ان خطابه (عباس) اليوم اشارة الى تصميم جديد على ايجاد سبيل لتجاوز المعوقات والتحديات (...) وضمان عدم عرقلة هذا التقدم".
ومن جهتها قالت ميري ايسين المتحدثة باسم الحكومة الاسرائيلية ان "الحكومة الاسرائيلية تدعم الفلسطينيين المعتدلين الذين يحاولون الوصول الى اجراء مفاوضات مع اسرائيل بدون اللجوء الى العنف، وابو مازن (محمود عباس) هو رئيس من هذا النوع".

واعتبر بلير ايضا ان عملية السلام تمر "بلحظة بالغة الدقة"، داعيا المجتمع الدولي الى دعم الرئيس الفلسطيني.
واضافت المتحدثة في اول رد فعل للحكومة الاسرائيلية على اعلان عباس السبت في رام الله (الضفة الغربية) قراره اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة "نأمل ان يتمكن من تعزيز سلطته على عموم الشعب الفلسطيني".
واكتفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف بالقول ان قرار عباس "شأن داخلي فلسطيني".


من جهتها نقلت صحيفة يديعوت احرونوت في نشرتها الالكترونية عن النائب عن حزب العمل عوفير بينيس قوله ان "ابو مازن اثبت شجاعة مرة اخرى".
وحذر من انه "اذا لم نتعامل معه، ستسيطر ايران على السلطة الفلسطينية"، في اشارة الى الدعم الايراني لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي ترئس الحكومة الفلسطينية.
وفي وقت سابق اتهم نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية بانه تحول الى "عميل" لايران عدوة اسرائيل اللدودة.
وصرح بيريز للاذاعة الاسرائيلية العامة "منذ ان زار هنية طهران علنا وعاد منها بالاموال اصبح عميلا لايران التي تسعى الى القضاء على دولة اسرائيل".
ومنعت اسرائيل الخميس هنية والوفد المرافق له من الدخول الى قطاع غزة وبحوزته ملايين الدولارات جمعها خلال جولته في عدد من الدول العربية والاسلامية لا سيما ايران.
وتتهم اسرائيل ايران التي يدعو رئيسها محمود احمدي نجاد الى "محو" اسرائيل من الخريطة بانها تسعى الى امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامج نووي مدني.
وقال اسماعيل رضوان الناطق باسم حماس "سنرفض اي اجراء غير قانوني تتخذه الرئاسة (الفلسطينية) او اي جهة لانه يمثل انقلابا على الشرعية وانقلابا على الديموقراطية".
واوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه ان الانتخابات المبكرة ستتم "في غضون ثلاثة اشهر".