بريطانيا لا تنتزع الراديوات القديمة من مستمعيها

الحنين الى العتيق!

لندن - قالت الحكومة البريطانية الخميس انها تخلت عن الموعد المحدد لتحويل البث الاذاعي من الاشارة التماثلية الى الاشارة الرقمية والذي كان مقررا له عام 2015 قائلة ان الموعد يتعين ان تقرره وتيرة الطلب العام.
وقال وزير الاتصالات إد فيزي انه يجب اقناع المستمعين بالتخلي عن اجهزة البث القديمة التي بحوزتهم وشراء اجهزة جديدة للبث الاذاعي الرقمي.
واضاف أن قرار موعد التحويل لن يتخذ إلا إذا اصبح لدى نصف مستعمي الاذاعة في بريطانيا اجهزة رقمية. وتمثل اجهزة البث الاذاعي الرقمية الجديدة حاليا 15 بالمئة.
وقال فيزي "لا يمكننا فرض هذا على جمهور ليس لديه الرغبة مهما كانت الحجج التجارية مقنعة او مهما كانت معرفتنا واضحة بان الاشارة التماثلية تمثل حاجزا امام النمو والابداع".
وأضاف "يحتاج المستمعون الى اقناعهم بان المحتوى المعروض مقنع وان الجودة عالية وان اجهزة الراديو الرقمية - في المنزل او السيارة- يمكن شراء باسعار معقولة وانها ذات جودة استماع لا تقل عن موجات تعديل التردد (إف إم)".
وسينشر فيزي "خطة عمل رقمية" لتشجيع المزيد من الناس على التحول الاجهزة الرقمية واعطاء المصنعين الثقة لمواصلة الاستثمار.
وقال ان الخطة "تعلن التزاما واضحا لاحراز تقدم نحو التحول الى البث الرقمي. لكنني لا احدد موعدا".
وأوضح "ان الصناعة كانت تعتقد ان 2015 هو موعد مستهدف يمكن تحقيقه وان الحكومة ستعمل على دعم هذا شريطة ان يكون هناك طلب عام كاف".
وقال "عندما يكون ثقل الرأي العام وراءه بوجود اجهزة رقمية لدى أكثر من نصف مستمعي البث الاذاعي عندئذ يمكننا اتخاذ القرار بشان الموعد الذي ستكون البلاد جاهزة بحلوله للتحويل".
وكانت حكومة العمل التي خسرت الانتخابات في مايو ايار قد حددت 2015 موعدا لتحويل محطات البث الوطنية والاقليمية الى التقنية.