بريطانيا لا تستبعد العودة للعزل العام للمرة الثانية

رئيس بلدية لندن يريد اتخاذ إجراء عاجل لكبح تفشي الوباء ، قائلا "لا يمكننا المخاطرة بأي تأخير كما حدث في مارس. من الأفضل لقطاعي الصحة والأعمال التحرك مبكرا جدا بدلا من التحرك بعد فوات الأوان".


وزير الصحة البريطاني: وصلنا إلى نقطة حاسمة في مواجهة كورونا


حالات العدوى بكوفيد-19 في بريطانيا شهدت تزايدا حادا في الأسابيع الأخيرة

لندن - قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك اليوم الأحد، إن بلاده وصلت إلى نقطة حاسمة في مواجهتها فيروس كورونا المستجد، محذرا من احتمال فرض إجراءات عزل عام للمرة الثانية إذا لم يتبع الناس القواعد الحكومية لوقف انتشار المرض.

وشهدت حالات العدوى بكوفيد-19 في بريطانيا تزايدا حادا خلال الأسابيع الأخيرة، حيث سجلت 3899 إصابة اليوم الأحد.

ووصف رئيس الوزراء بوريس جونسون وضع التفشي بأنه موجة ثانية، بينما فرضت مناطق في أنحاء البلاد إجراءات وقيودا أكثر صرامة لاحتواء انتشار المرض ويحتمل أن تنتظر لندن دورها في فرض تلك الإجراءات.

وقال هانكوك لقناة سكاي نيوز "تواجه البلاد نقطة حاسمة وأمامنا خيار. الخيار هو أنه إما أن يتبع الجميع القواعد... أو سنضطر لاتخاذ المزيد من الإجراءات"، مضيفا في وقت لاحق لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن "فرض إجراءات عزل عام للمرة ثانية خيار مطروح. لا أستبعد الأمر.. لا أريده أن يحدث".

وأعلن جونسون أمس السبت فرض غرامة تصل إلى عشرة آلاف جنيه استرليني (12900 دولار) على من يخالفون في إنكلترا قواعد جديدة تلزمهم بالعزل الذاتي إذا خالطوا مصابا بكوفيد-19.

وإضافة إلى تشديد قيود التجمعات في أنحاء البلاد، فرضت مدن ومناطق في بريطانيا "إجراءات عزل محلية" تضع قيودا إضافية أكثر صرامة تتعلق بأعداد تجمعات الأفراد والطريقة التي يجتمعون بها.

وقالت متحدثة باسم رئيس بلدية لندن صادق خان اليوم الأحد إنه يرغب في اتخاذ إجراء سريع لوقف تفاقم تفشي الوباء في لندن، وذلك قبل اجتماعات تجرى غدا الاثنين حيث ستعمل السلطات في العاصمة على وضع الخطوات القادمة الموصى بها لإقرارها من قبل مجلس الوزراء.

وأضافت "يسعى رئيس البلدية لاتخاذ إجراء سريع لأنه لا يمكننا المخاطرة بأي تأخير كما حدث في مارس. من الأفضل لقطاعي الصحة والأعمال التحرك مبكرا جدا بدلا من التحرك بعد فوات الأوان".

وكانت الحكومة البريطانية قد واجهت سيلا من الانتقادات واتهامات بسوء إدارة أزمة كورونا خلال موجة التفشي الأولى ومنها التأخر في اتخاذ إجراءات وقائية لمنع انتشار الوباء خاصة في دور الرعاية الصحية، حيث أن معظم الوفيات بكوفيد 19 كانت في صفوف المسنين.