بريطانيا تبحث منح العراق مهلة لعودة المفتشين

الرفض الداخلي والخارجي لضرب العراق اجبر بلير على تغيير سياسته

لندن - اعلنت الحكومة البريطانية الخميس انها تحاول اقناع الولايات المتحدة بضرورة تحديد مهلة لبغداد يجب عليها ان تستجيب خلالها لمتطلبات الامم المتحدة في ما يتعلق بعمليات التفتيش لنزع اسلحته.
وردا على تقرير حول الارهاب رفعته اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية قالت الحكومة البريطانية "يجب على العراق ان يقبل بقرارات الامم المتحدة وخصوصا في ما يتعلق بعمليات تفتيش اسلحته".
ومن جهة اخرى، اقترحت اللجنة البرلمانية تحديد مهلة للرئيس العراقي للاستجابة لمطالبات الامم المتحدة بشان عمليات التفتيش".
واكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الخميس في مقابلة لصحيفة "فايننشيال تايمز" ان بريطانيا تجري "محادثات مكثفة ومنتظمة مع الحكومة الاميركية" وانها مستعدة على ان تعلن رأيها في واشنطن.
واضاف سترو "ان الكرة في ملعب الرئيس العراقي صدام حسين الآن" متوقعا من الرئيس العراقي ان يوافق على عودة المفتشين الدوليين لتفادي ضربة عسكرية لم تات "قبل عدة اشهر".
واضاف "الحقيقة هي اننا وصلنا الى نقطة يجري فيها نقاش دولي حول العراق".
وقال "ان الخط المتبع من قبل الحكومة هو الحصول على تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي حول العراق".
وتاتي فكرة تحديد مهلة فيما يبدو انه اتجاه مختلف للحكومة البريطانية تجاه بغداد، ورفضها مجرد لعب دور التابع لحليفها الاميركي.