برونك :الوضع في دارفور لم يتحسن كثيرا

البشير لدى لقائه بسترو الذي زار الخرطوم سعيا وراء حل الأزمة

الخرطوم - نقلت وسائل الاعلام السودانية عن ممثل الامم المتحدة في الخرطوم يان برونك ان الوضع في اقليم دارفور غرب السودان "لم يتحسن كثيرا".
وقال برونك "نسمع العديد من الكلمات الطيبة في الخرطوم الا ان الوضع في دارفور لم يتحسن كثيرا. والامم المتحدة لا تريد وعودا بل تنتظر افعالا".
يأتي كلام برونك قبل خمسة ايام على انقضاء المهلة التي منحتها الامم المتحدة للخرطوم لتجريد الميليشيات الموالية للحكومة في دارفور من سلاحها واعادة الامن الى الاقليم.
وذكر برونك ان على الحكومة السودانية تنفيذ اربعة شروط كي لا تصبح عرضة لتطبيق عقوبات بحقها وهي:
- اولا تجريد الجنجويد من سلاحها وعزلها وتقديم المرتكبين الى العدالة للمحاكمة.
- ثانيا ابعاد القوات المسلحة من مخيمات اللاجئين في المنطقة ما عدا الشرطة.
- ثالثا تسهيل عمل المنظمات الانسانية المكلفة العناية باللاجئين في المخيمات.
- ورابعا استكمال المحادثات مع المتمردين في دارفور لايجاد حل سياسي للازمة "ايا كانت الظروف والصعوبات".
ونفى ممثل الامين العام للامم المتحدة انباء رسمية تفيد بتسليم لائحة باسماء ثلاثين من مسلحي الجنجويد المسؤولين عن ارتكاب جرائم اغتصاب في دارفور الى المنظمة.
وقال برونك "تبقى الجنجويد المجموعة المسلحة الاخطر والابرز بين المجموعات المسلحة في دارفور".
وحث الحكومة السودانية على "الاستفادة من الايام القليلة المتبقية قبل انقضاء المهلة الزمنية المحددة لاعادة الامن" الى المنطقة.
واوضح برونك "لا نطلب اعادة الامن الى الولايات الثلاث في اقليم دارفور خلال الفترة المتبقية انما هناك مناطق محددة ينبغي اعادة الامن اليها".
وقدم السودان الى الامم المتحدة لائحة من 11 منطقة تعهد باعادة الامن فيها قبل 30 اب/اغسطس لايواء اللاجئين الذين طردتهم ميليشيا الجنجويد من اراضيهم.