بروكسل والأمم المتحدة: قرار حظر السفر الأميركي سيئ وتمييزي

قرار ترامب يربك مطارات العالم

بروكسل - قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن الاتحاد الأوروبي يدرس قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحظر دخول مواطني سبع دول يغلب على سكانها المسلمون للولايات المتحدة لمعرفة ما اذا كان سيؤثر على مواطنين أوروبيين، بينما وصفت الأمم المتحدة القرار بأنه "سيء النية".

وأضاف المتحدث مارغاريتيس شيناس في مؤتمر صحفي أن الاتحاد يتلقى "معلومات متضاربة" بشأن ما إذا كان الحظر سيؤثر على مواطني دول الاتحاد الأوروبي الذين يحملون جنسيات الدول السبع.

وأعلن أن المفوضية الأوروبية ستعمل على تجنيب مواطنيها التعرض للتمييز بموجب المرسوم الذي أصدره الرئيس الأميركي.

وقال سكيناس خلال مؤتمر صحفي في بروكسل الاثنين إن "محامينا على تواصل مع شركائنا الأوروبيين وغيرهم وسنتثبت من عدم تعرض مواطنينا لأي تمييز".

وأضاف أن العواقب القانونية للمرسوم الرئاسي الأميركي "غير واضحة بعد" من حيث انعكاساتها المحتملة على رعايا الاتحاد من حملة جنسيتين إحداهما من الدول المستهدفة، مؤكدا أن العناصر المتوافرة حاليا حول هذا الموضوع "متعارضة".

وتابع "نحن هنا في الاتحاد الأوروبي لا نقيم أي تمييز بناء على الجنسية أو العرق أو الديانة، سواء على صعيد للجوء أو في أي من سياساتنا"، مذكرا بـ"تمسك" المفوضية ورئيسها جان كلود يونكر بهذه المبادئ.

ووقع ترامب الجمعة مرسوما موضع جدل يحظر دخول جميع اللاجئين أيا كانت أصولهم إلى الولايات المتحدة لمدة 120 يوما ولمدة غير محددة للاجئين السوريين الذين أبدوا قلقهم من قرار الحظر الأميركي.

ويحظر المرسوم دخول الولايات المتحدة على مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة تعتبرها واشنطن "ملجأ للإرهابيين" هي إيران وسوريا والعراق واليمن وليبيا والصومال والسودان لمدة ثلاثة أشهر، حتى لو كانت بحوزتهم تأشيرات دخول.

كما وقع ترامب مرسوما يعلق قدوم اللاجئين لمدة أربعة أشهر.

وأثار هذا القرار تظاهرات وموجة تنديد دولية وتسبب ببلبلة بالمطارات الأميركية والأجنبية حيث بقي مسافرون عالقين أو تم إعادتهم من حيث قدموا.

من جهته وصف مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين الاثنين مرسوم ترامب بأنه "سيء النية" ومنافيا لحقوق الإنسان.

وكتب رعد الحسين في تغريدة نادرة على تويتر أن "التمييز بناء على الجنسية وحدها محظور بموجب قوانين حقوق الإنسان"، مشيرا إلى أن "الحظر الأميركي سيء النية ويهدر موارد نحن بحاجة إليها لمكافحة الإرهاب بصورة فعالة".