برلين تنتقد واشنطن بشدة بشأن اسرى قاعدة غوانتانامو

واشنطن لا تزال تتجاهل الانتقادات الدولية بخصوص اسرى غوانتانامو

هامبورغ (المانيا) - انتقد وزير الداخلية الالماني اوتو شيلي طريقة تعامل الولايات المتحدة مع معتقلي قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا، معتبرا ان هناك تجاوزا "للاسس البديهية" للقانون الدولي.
ونقلت مجلة "در شبيغل" الالمانية في عددها الصادر الاثنين عن الوزير الالماني قوله ان اقدام الولايات المتحدة على احتجاز مشتبه بهم من دون تقديمهم الى المحاكم ومن دون ان يسمح لمحامين بالتوكل عنهم يشكل انتهاكا "للاسس البديهية" للقانون الدولي.
واضافت المجلة في ايرادها لكلام نسبته الى وزير الداخلية الالماني السبت في خلاصة للحديث الذي قالت انها ستنشره الاثنين انه من غير الممكن احتجاز اشخاص في قاعدة غوانتانامو تحت ستار مكافحة الارهاب، من دون ان تتم احالتهم الى المحاكم او من دون ان يتوكل عنهم محامون.
وتأتي تصريحات اوتو شيلي مناقضة للتصريحات التي ادلى بها اخيرا وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد. وذكرت "در شبيغل" بان رامسفلد اكد ان لا مصلحة للولايات المتحدة في احالة هؤلاء المشتبه بهم الى المحاكمة.
وقد كرر وزير الدفاع الاميركي مرارا بان هذه الاعتقالات ستتواصل طالما استمرت "الحرب على الارهاب".
واشار الوزير الالماني الى ان الولايات المتحدة "لم توضح المسائل الاولية" في طريقة تعاملها ازاء حملة مكافحة الارهاب الدولي".
واعرب شيلي عن امله بان "تتوصل آلية التفكير في الولايات المتحدة الى حلول حكيمة وقابلة للدفاع عنها قانونيا".
ويعتقل الاميركيون حوالي 660 شخصا من 42 بلدا في قاعدة غوانتانامو.