برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين


الموقف الأميركي قد يتغير من أساسه

بنغازي (ليبيا) - كلف البرلمان الليبي المعترف به من الاسرة الدولية الثلاثاء اعضاء في لجنة الدفاع والامن القومي بفتح تحقيق جديد في مقتل السفير الاميركي في بنغازي عام 2012، معلنا انه حصل على "معلومات جديدة" تكشف "المتورطين الحقيقيين".

وقال نائب رئيس لجنة الدفاع والامن القومي طارق صقر الجروشي انه كلف الثلاثاء برئاسة فريق يضم النائبين علي التكبالي ومحمد آدم للقيام بهذه المهمة.

وذكر ان بحوزة فريقه "معلومات جديدة (...) تكشف المتورطين الحقيقيين في الهجوم"، مشيرا الى ان فريقه سيعمل "بتعاون وطيد مع مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي آي) ولجان التحقيق التي شكلها الكونغرس".

وأوضح ان "وفدا برلمانيا ليبيا سيتجه خلال ايام إلى الكونغرس لعقد مشاورات بين الطرفين وسيتم التطرق لهذه الحادثة".

وتقول مصادر ليبية مقربة من الحكومة الشرعية إن من شأن هذه المعلومات أن تجعل واشنطن تعيد النظر في موقفها من تطورات الأزمة الليبية من اساسه.

كما ان من شأن هذه المعلومات أن تسبب حرجا شديدا لإدارة الرئيس الاميركي الديمقراطي باراك أوباما ولزيرة خارجيته السابقة هيلاري كلينتون التي تتأهب لخوض غمار المنافسة لنيل ترشيح حزبها للانتخابات الرئاسية 2016.

واسفر هجوم استهدف البعثة الدبلوماسية الاميركية في 11 سبتمبر/ايلول 2012 في مدينة بنغازي على بعد نحو الف كلم شرق طرابلس عن مقتل السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة موظفين اميركيين آخرين.

ووجهت الولايات المتحدة اصابع الاتهام الى تنظيم انصار الشريعة المصنف على انه مجموعة ارهابية، والموالي لتنظيم القاعدة.

وقال الجروشي "سنبدأ في مراسلاتنا الى مديرية امن بنغازي وجهاز المخابرات الليبية اضافة الى لجان التحقيق السابقة في الحادثة للحصول على آخر المعلومات التي توصلت اليها بالخصوص لضمها الى ما بحوزتنا من معلومات".

واشار الى انه "سيتم الاستماع مجددا لشهود النفي والاثبات في الحادثة"، لافتا الى ان فريقه سيستعين بشخصيات امنية وقضائية وخبراء.