'برايفسي فيكس'.. يقطع دابر التجسس

من يستبيح الخصوصية؟

القاهرة - طرحت شركة برمجيات حماية البيانات أيه.في.غي حزمة برامجها الجديدة لعام 2014 وتشمل تطبيق "برايفسي فيكس" لحماية خصوصية مستخدمي الإنترنت.

ويعمل تطبيق برايفسي فيكس من خلال نظامي التشغيل أندرويد وآي.أو.إس.

ويحلل تطبيق برايفسي فيكس إعدادات حسابك ويحذرك من أي انتهاكات لخصوصيتك.

ويتجه 80 بالمئة من مستخدمي شبكة الإنترنت إلى إخفاء بياناتهم الشخصية على الشبكة الدولية، كما تشير دراسة حديثة إلى انتشار المزيد من المخاوف حول مدى خصوصية الشبكة وتهديدها الأمن الشخصي.

وتشير الدراسة إلى أن 80 بالمئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع قد حاولوا اللجوء إلى إعدادات خاصة لحساباتهم الشخصية لإخفاء نشاطهم أو تجنب التعقب مثل ملفات تعريف الارتباط المستعرض الخاص بهم أو التاريخ أو استخدام التشفير.

ويتضمن التطبيق خاصية "كراود كونترول" (التحكم في الزحام) والتي تساعد المستخدم في تحليل قوائم الأصدقاء الكبيرة على فيسبوك وحذف اولئك الأشخاص الذين خرجوا من دائرة أصدقائه في الحياة الحقيقية.

ويحلل التطبيق الجديد آلاف المواقع الأخرى ويتتبع سياسات الخصوصية الخاصة بها ويصدر تحذيرات للمستخدم من أي شروط يمكن أن تفتح الباب أمام انتهاك الخصوصية مثل تبادل البيانات مع طرف ثالث. والتطوير الأبرز في برايفسي فيكس هو أنه يبلغ المستخدمين بالمواقع المعروفة بانتهاك الخصوصية.

وقالت "لين بويدن" أستاذ تصميم مواقع جامعية في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، إنها اضطرت إلى تسجيل هويتين على "شبكة الإنترنت"، إحداها للتعامل مع زملائها في محيط العمل والثانية خاصة بأسرتها وأصدقاءها ولعدد قليل من المقربين منها يمكنهم الوصول إليها، معربة عن سئمها من تتبع الإعلانات التي تتوصل إلى بياناتها الشخصية لتصبح متداولة في المواقع العامة.

وخالفت وكالة الأمن القومي الأميركية قواعد السرية او تجاوزت سلطاتها القانونية آلاف المرات كل عام منذ سنة 2008 وفقا لما اوردته صحيفة "واشنطن بوست".

وأضافت الصحيفة أن معظم المخالفات انطوت على عمليات مراقبة لمواطنين أميركيين وأهداف مخابراتية أجنبية في الولايات المتحدة دون إذن وهو ما يحظره القانون.

وتراوحت المخالفات من انتهاكات صارخة للقانون الى أخطاء طباعية تسببت في تتبع رسائل بريد الكتروني ومكالمات هاتفية اميركية دون قصد.