'براهين أميركية' على دعم طهران للانفصاليين في جنوب اليمن

أيادٍ ايرانية في الشمال.. والجنوب ايضا

صنعاء - نسب الى السفير الأميركي في صنعاء جيرالد فايرستاين قوله الأحد إن إيران تتعاون مع الإنفصاليين في جنوب اليمن لتوسيع نفوذها وزعزعة استقرار المنطقة الاستراتيجية حول مضيق هرمز.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن فايرستاين اتهامه لإيران بدعم الزعماء الجنوبيين الذين يسعون لاعادة استقلال اليمن الجنوبي وخص بالذكر علي سالم البيض الذي يدير قناة تلفزيونية فضائية مؤيدة للاستقلال من لبنان على أنه واحد منهم.

وقال فايرستاين في التصريحات التي نقلتها الوكالة "هناك براهين تثبت دعم إيران لبعض العناصر المتطرفة في الحراك الجنوبي".

وأضاف "نائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض يسكن في بيروت ويتسلم دعما ماليا من الحكومة الإيرانية وليس لدينا شك بأنه مسؤول عن جهود لإفشال المبادرة الخليجية (للتحول الديمقراطي في اليمن) من خلال دعم الاحتجاجات الانفصالية".

ويحارب اليمن متشددي القاعدة والمتمردين الحوثيين في الشمال إلى جانب الانفصاليين في الجنوب.

وتوسطت دول الخليج بقيادة السعودية في التوصل لاتفاق تنحى بمقتضاه الرئيس السابق علي عبد الله صالح في فبراير/شباط بعد عام من الاحتجاجات وخلفه نائبه عبد ربه منصور هادي.

ويفوض اتفاق نقل السلطة هادي بالإشراف على الإصلاحات خلال فترة انتقالية تستمر عامين لضمان التحول الديمقراطي بما في ذلك تعديل الدستور وإعادة هيكلة القوات المسلحة لإضعاف قبضة عائلة صالح.

ومن المتوقع أن تقود هذه العملية إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية في عام 2014.

غير أن الجهود الرامية لإجراء حوار وطني للمصالحة يعد ضروريا للإصلاح لاقت مقاومة من بعض الزعماء الانفصاليين في جنوب اليمن أمثال البيض.

وفشل البيض في حرب أهلية عام 1994 في فض الوحدة بين شمال اليمن وجنوبه والتي تمت قبل ذلك بأربعة أعوام.

ومعظم احتياطات النفط اليمنية، التي تتقلص بوتيرة سريعة، في الجنوب غير أن الكثير من الجنوبيين يشكون من أن الشماليين في العاصمة صنعاء يمارسون التمييز ضدهم ويستولون على مواردهم. وتنفي الحكومة ممارسة أي تمييز.

واتهم مسؤولون يمنيون إيران أيضا بدعم المتمردين الحوثيين الذين ينشطون في شمال اليمن. لكن طهران تنفي أي تدخل منها في الشؤون اليمنية.