برامج البي بي سي تتأثر بسبب اضراب العاملين

هل تستجيب الإدارة لمطالب المضربين؟

لندن - تأثرت برامج البث المباشر في قنوات التليفزيون والاذاعة التابعة لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ومقرها لندن بسبب إضراب لمدة 24 ساعة نظمه العاملون بها احتجاجا على تخفيض الوظائف الاثنين.
ألغي عدد من البرامج الحية على الهواء وأذيعت فقط نشرات أخبار موجزة على قنوات التليفزيون الدولية الاخبارية التابعة للبي بي سي وإذاعة بي بي سي العالمية.
وبقي مذيع واحد للخدمة الاخبارية الملخصة في برامج التليفزيون الصباحية المحلية.
وحل محل برنامج الشئون العامة الصباحية في راديو بي بي سي "اليوم في راديو 4" برامج مسجلة. وقال المذيع "لن نتمكن من إذاعة برنامج اليوم بسبب تحرك على مستوى صناعة الاعلام".
وأعربت إدارة بي بي سي عن أسفها آزاء إضراب الصحفيين والعاملين الفنيين بالهيئة. ورابط الاعضاء النقابيون في مباني بي بي سي حيث تجمع العمال للاحتجاج في ساعة مبكرة الاثنين.
ويأتي هذا الاضراب للاحتجاج على خطط تخفيض 4 آلاف وظيفة في المؤسسة على مدى السنوات القليلة المقبلة. وقالت بي بي سي إن تخفيض الوظائف ضروري لتوفير أموال للاستثمار في إنتاج البرامج.
وكان المدير العام لهيئة بي بي سي مارك طومبسون قد أعلن التخفيضات في آذار/مارس.
وقال بيان أصدرته بي بي سي "إن الاضراب لن يلغي الحاجة إلى المزيد من التشاور أو حاجة الهيئة إلى تنفيذ تغييرات سوف تمكننا من تخصيص المزيد من الاموال لتطوير البرامج والخدمات".
وقالت نقابة الصحفيين والفنيين بيكتو إنهم يتوقعون أن يشارك في الاضراب نحو 11 ألف من العاملين في الهيئة وعددهم 27 ألفا.
وقال رئيس النقابة مايك سمولوود "إن بي بي سي هيئة بريطانية موحدة تعمل كضمير للأمة ولكن تخفيض هذه الوظائف سيصيب بريطانيا في القلب".
وسيتلو إضراب الاثنين إضرابان آخران يومي 31 أيار/ مايو والاول من حزيران/يونيو كما يحتمل تنظيم يوم رابع من الاضراب وفقا مسئولي النقابات.
ويقول ممثلو النقابات إنهم يريدون إجبار الإدارة على التفاوض بشأن عدد الوظائف التي سيتم إلغاؤها والمساعدات التي يتعين على الموظفين المسرحين تلقيها.