بدايات... تعقيدات الواقع السوري سينمائيا

مصادر التمويل نظيفة...

دمشق ـ أكّدت المسؤولة الإعلامية لمشروع "بدايات"، أن هدف المشروع هو تسليط الضوء على تعقيدات وغنى الواقع السوسيولوجي السوري من خلال لغة سينمائية وثائقية تُسائل الواقع بقدر ما توثقه، من خلال دعم الهواة والمحترفين لتمكينهم من إتمام أعمالهم السينمائية.

و"بدايات" هو مشروع غير ربحي أسسه بعض الشباب السوريين، وأنتج خلال هذا العام خمسة أفلام، هي "مشفى القصير الميداني" لآمال سلوم و"بعدنا طيبين" لعروة المقداد و"حلم الوحوش القوية" للينا العبد و"ميغ" لثائر السهلي و"بالذبح جيناكم" لنور ابو فراج.

ولم تعلن المسؤولية الإعلامية (لم تذكر اسمها لأسباب أمنية) عن مصادر تمويل المشروع ، لكنها قالت إنها "أموال نظيفة".

وقالت إن المشروع يهدف لدعم الشباب السوري المهتم بالأفلام الوثائقية والتجريبية القصيرة، ويعطي الفرصة للهواة والمحترفين عبر تأمين المعدات التقنية والفنية والاستشارات.

وأضافت "مصادر تمويلنا متعددة، ولا نخضع لجهة واحدة من أجل الحفاظ على استقلاليتنا، ونفضّل أن لا نكشف عنها حالياً، ونحن حريصون على أن لا تحمل مصادر التمويل أجندات سياسية مباشرة، وأن لا تفرض علينا أجندتها، فنحن نرفض التمويل السياسي المرتبط بأجندات سياسية لدول معينة".

ويسعى القائمون على المبادرة للبحث عن سينما وثائقية ولغة بصرية تشبه الواقع السوري خلال الثورة، وتسعى لمواكبة التغيرات التي تجري فيه، لكنها "لا ترفض الاحتفال بالسينما كفن عابر للزمن والمكان".

وتقول المسؤولة الإعلامية في المبادرة "لا نمانع أن تشارك الأفلام التي ننتجها في مهرجانات سينمائية، وأمر ذلك متروك للمخرج".

وتطمح المبادرة لتكون حاضنه ثقافية وسينمائية تقدم الدعم والمساندة الفنية والمالية، وتشكل جزءا من تيار سينمائي سوري يعبر عن التجارب الجديدة والمخاضات الفنية التي تشهدها الساحة الثقافية في ظل التغيرات الكبرى التي تعيشها البلاد.