بدء المحادثات بين الحكومة السودانية والمتمردين في نيروبي

العتباني وسالفار يؤكدان انهما حضرا للمحادثات بعقل منفتح

نيروبي - بدأت الحكومة السودانية وحركة التمرد الجنوبية، اللتان تخوضان حربا مستمرة منذ عشرين عاما، في نيروبي دورة جديدة من المفاوضات من المقرر ان تستمر خمسة اسابيع.
واكد رئيسا الوفدين المتفاوضين المستشار الرئاسي لشؤون السلام غازي صلاح الدين العتباني والرجل الثاني في حركة التمرد سالفار كير انهما قدما الى المفاوضات "بعقل منفتح".
واكد العتباني في مؤتمر صحافي في نيروبي ان الخرطوم ستدعو الى "وحدة السودان" وتقترح وقفا لاطلاق النار خلال هذه المفاوضات مشيرا الى ان تقرير المصير للجنوب سيدرج على جدول الاعمال.
واضاف ان الحكومة لديها "رؤية" تقوم "على اساس وحدة السودان القائمة على العدل والمساواة بين مختلف المناطق وتقاسم السلطة والموارد".
وتابع ان الحكومة ستعرض في افتتاح المفاوضات على جيش التحرير الشعبي (حركة التمرد الجنوبي بقيادة جون قرنق) وقفا لاطلاق النار.
غير ان المتمردين على الحكومة منذ 1983 لم يبدوا استعدادا كبيرا للاستجابة لنداءات المجتمع الدولي الداعية الى توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار تعبيرا عن حسن النية والسماح بوصول المساعدة الانسانية الى المدنيين في الجنوب.
وقال الناطق باسم الجيش الشعبي سمسون كواجي "يمكننا التحدث والقتال في نفس الوقت".
وكانت حركة التمرد استولت في العاشر من حزيران/يونيو على مدينة كبويتا الواقعة في جنوب شرق السودان قرب الحدود مع كينيا. وكانت كبويتا تحت سيطرة القوات الحكومية منذ عشر سنوات.