'بحيرة البجع' يعود إلى القاهرة والإسكندرية برؤية جديدة

كتب ـ محمد الحمامصي
بعد غياب 8 سنوات

استمراراً لخطة دار الأوبرا المصرية الهادفة إلى إعادة إنتاج أهم وأعظم العروض العالمية في مختلف مجالات الفنون الراقية تقدم فرقة بالية أوبرا القاهرة العرض الكلاسيكي الشهير الذي لم تقدمه الفرقة منذ 8 سنوات "بالية بحيرة البجع" للموسيقار الروسي العالمي تشايكوفسكي فى تسعة عروض بالقاهرة والإسكندرية تبدأ الأربعاء 6 وتنتهي الأربعاء 13 أبريل/نيسان الجاري، على المسرح الكبير تنتقل الفرقة بعدها إلى مدينة الإسكندرية لتقديم حفلين يومي 16، 17 أبريل/نيسان الجاري، على مسرح سيد درويش "أوبرا الإسكندرية" وذلك بمصاحبة اوركسترا أوبرا القاهرة قيادة المايسترو ناير ناجى.

صرح بذلك د. عبدالمنعم كامل رئيس دار الأوبرا ومخرج العرض، وأضاف أن باليه بحيرة البجع يعد أحد أهم الباليهات الكلاسيكية ذات الأربعة فصول، والتي شكلت تاريخ فن الباليه في العالم، وسيتم معالجتها من خلال رؤية إخراجية جديدة تقدم لأول مرة، وتعتمد على استخدام عناصر الإبهار من إضاءة وديكور وملابس وحركة مسرحية، بشكل يبرز مشاعر شخصيات العرض.

وقال سيتم استبدال الفاصل المسرحي المعتاد بين الفصلين الثالث والرابع برقصة مبتكرة ومستلهمة من قصة البالية التي تدور حول حزن الأمير سيغفريد بسبب إلحاح والدته لإيجاد الفتاة المناسبة للزواج لتصبح أميرة البلاط، على أن يتم ذلك في حفل عيد ميلاده، وبعد جدال معها بسبب رفضه الزواج بالطريقة التقليدية دون حب متبادل يقرر الأمير ترك البلاط والخروج إلى حديقة القصر، وأثناء ذلك يلفت نظره سرب من البجعات، فيقرر ملاحقته، لكنه يفاجأ بأن البجعات هن أميرة ووصيفاتها انتبهن إلى وجود غريب، لكن يزول وتقرر الأميرة قص حكايتها على الغريب، فنعرف أنها تدعى أوديت سحرها "فون روثبارت" لسبب مجهول وتركها بجعة في النهار وأميرة في الليل، ولا يزول سحرها إلا إذا تعرضت لقبلة حب صادقة.

يفتن بها الأمير سيغفريد ويعدها بتقديمها إلى أمه في الحفلة المقامة في البلاط ليتزوجها، إلا أن هذا المشهد الرومانسي ينقطع بظهور الساحر فون روثبارت المفاجئ، فيقرر الأمير قتله لكن أوديت تمنعه لأن ذلك يعني بقاءها بجعة للأبد. وفي الفترة التي تسبق الحفل، وخوفا من زوال السحر يقوم روثبارت باختطاف أوديت وحبسها في قصره، وسحر ابنته أوديل لتشبه أوديت تماما فيما عدا لون ملابسهما إلا أنه لم يهتم بذلك ويخدع الأمير، ويعد أوديت المزيفة بالزواج منها، ولكن الأمير يكتشف الخدعة وينطلق باحثا عن أوديت الحقيقية.

ويصل الأمير سيغفريد إلى زنزانة حبيبته فى القصر المسحور، ويتحول الساحر إلى طائر عملاق مخيف، لكن الأمير ينجح في قتله، وحينها يبدأ القصر بالانهيار، فيهرب الأمير مع حبيبته، ويتزوجها بعد ان تخلصت من السحر.

يذكر أن باليه "بحيرة البجع" عرض لأول مرة عام 1887على مسرح البولشوي بموسكو، وصمم رقصاتها ماريوس بيتيبا، كما أنه يُعد أحد أهم عروض ريبورتوار فرقة باليه أوبرا القاهرة.