بترايوس في الرياض: رسالة جديدة الى طهران



دور جديد قديم

الرياض - بحث ولي العهد السعودي وزير الدفاع الامير سلمان بن عبدالعزيز في جدة الثلاثاء مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ديفيد بترايوس التعاون بين البلدين، بحسب مصدر رسمي.

واكدت وكالة الانباء السعودية "استعراض علاقات التعاون بين المملكة" اضافة الى "الامور ذات الاهتمام المشترك".

ولم يذكر المصدر تفاصيل اخرى.

وكان الملك عبدالله بن عبد العزيز التقى في جدة الاثنين بترايوس بحضور الامراء مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وبندر بن سلطان الامين العام لمجلس الامن الوطني ومحمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية، والسفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأميركية عادل بن أحمد الجبير والقائم بأعمال السفارة الأميركية لدى السعودية توماس وليام.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) "أن الملك عبد الله بن عبد العزيز استقبل في قصره بجدة على ساحل البحر الأحمر اليوم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ديفيد بترايوس والوفد المرافق له".

واكتفت الوكالة بالقول إن "المسؤول الأميركي نقل لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الرئيس الأميركي باراك أوباما فيما حمله الملك عبدالله تحياته وتقديره للرئيس اوباما".

يذكر ان القوات الاميركية بدات قبل فترة تعزيز انتشارها في منطقة الخليج حيث وصلت "يو.اس.اس بونس"، السفينة الحربية التي تحولت قاعدة عائمة، الخميس الى البحرين، مقر قيادة الاسطول الخامس، لدعم عمليات ازالة الالغام في الخليج.

وتندرج العملية في اطار زيادة القوة العسكرية الاميركية في المنطقة حيال ايران في اعقاب التوتر الذي ساد مطلع العام حول مضيق هرمز.

وبالاضافة الى حاملتي الطائرات، ابراهام لنكولن وانتربرايز الموجودتين في الخليج وبحر عمان، عززت الولايات المتحدة بشكل كبير وسائلها العسكرية في المنطقة.

ووصلت اربع كاسحات الغام في 23 حزيران/يونيو الى المنطقة، فارتفع الى ثمان عدد سفن كاسحات الالغام في الخليج او على مقربة من منه.

وتنتشر ايضا على سبيل الدعم اربع مروحيات م.ش-53 سي ستاليون لمكافحة الالغام منذ اذار/مارس، فيما ارسل سلاح الجو اواخر نيسان/ابريل مطاردات من طراز اف-22 الى قاعدة الظفرة الجوية في الامارات العربية المتحدة.

وتعرب الولايات المتحدة وحلفاؤها عن القلق ازاء احتمال اقدام ايران على غلق مضيق هرمز، عبر زرع اعداد كبيرة من الالغام البحرية المتوافرة لديها، اذا ما اندلع نزاع متصل ببرنامجها النووي الذي يثير مخاوف لدى الغرب.