باول يحاول طمأنة العرب بشأن اصلاحات الشرق الأوسط

باول يحاول تحسين وجه المبادرة الأميركية للشرق الأوسط

واشنطن - سعى وزير الخارجية الاميركي كولن باول الى تبديد المخاوف التي عبرت عنها مصر والمملكة العربية السعودية بشان المشاريع الاميركية لدعم الاصلاحات في الشرق الاوسط، وذلك عبر تأكيده اليوم الاربعاء انها لن "تفرض من الخارج".
وقال باول لقناة "الحرة" الاميركية الناطقة بالعربية والتي توجه بثها الى الشرق الاوسط "اني متفق مع المصريين والسعوديين، هذا لا يمكن ان يفرض من الخارج. يجب ان يكون مقبولا من الداخل".
واستفاد البلدان من زيارة قصيرة قام بها الرئيس المصري حسني مبارك الثلاثاء الى الرياض لرفض المشروع الاميركي الذي اطلق عليه اسم "مبادرة من اجل الشرق الاوسط الكبير"، من دون الاشارة اليه بالاسم.
وجاء في البيان الصادر في اعقاب الزيارة "اكد الزعماء على ان الدول العربية تمضي على طريق التنمية والتحديث والإصلاح بما يتفق مع مصالح شعوبها وقيمها وتلبية لاحتياجاتها وخصوصياتها وهويتها العربية وعدم قبولها فرض نمط إصلاحي بعينه على الدول العربية والإسلامية من الخارج".
من جهته اشار باول في هذه المقابلة المسجلة الثلاثاء وبثت ترجمتها وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء، الى ان هذه المبادرة التي تريد واشنطن اطلاقها اثناء قمة مجموعة الثماني في حزيران/يونيو "يجب ان تكون شيئا مقبولا من قبل الاطراف في المنطقة".
ويهدف هذا المشروع الى تشجيع الاصلاحات الديموقراطية والانفتاح الاقتصادي في هذه المنطقة وبالشراكة خصوصا مع الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي.