بان كي مون للأسد: أوقف القتل قبل فوات الأوان

متى يتوقف القتل المجاني في سوريا؟

برن ودمشق - دعا الامين العام للامم المتحدة الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين الى وقف عمليات قتل المدنيين فورا والقبول بتحقيق دولي حول انتهاكات حقوق الانسان.

وقال بان كي مون في برن "تتواصل عمليات قتل المدنيين. يجب ان تتوقف فورا".

واضاف "لقد قلت للاسد 'توقف قبل ان يفوت الاوان"، مشيرا الى ان ثلاثة الاف شخص قتلوا في حملة القمع التي يشنها النظام السوري.

وتابع "من غير المقبول ان يقتل 3000 شخص".

واضاف "الامم المتحدة تدعوه مرة اخرى الى القيام بتحرك عاجل".

ودعا الامين العام الاسد كذلك الى القبول باجراء تحقيق في انتهاكات حقوق الانسان.

وامر مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في نيسان/ابريل باجراء تحقيق في الوضع في سوريا، الا ان دمشق منعت المحققين من دخول البلاد.

وفي جلسة طارئة في اب/اغسطس طالب المجلس باجراء تحقيق اخر.

وفي نهاية ايلول/سبتمبر قال رئيس فريق التحقيق ان فريقه يامل في السماح له بزيارة سوريا رغم انه لم يدخل بعد في اتصال مع السلطات السورية.

ميدانيا، اكد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل خمسة جنود وجرح اخرين خلال اشتباكات وقعت الاثنين مع عناصر يعتقد انها "منشقة" وسط سوريا.

وذكر المرصد "ان اشتباكات وقعت اليوم (الاثنين) بين الجيش والامن مع مسلحين يعتقد انهم منشقون في حاجز الصوامع بالقرب من مدينة القصير التابعة لريف حمص (وسط) مما اسفر عن مقتل خمسة جنود واصابة اخرين بجروح".

كما اشار المرصد الى "هروب نحو 20 جنديا نظاميا عبر البساتين المحيطة بالمنطقة".

واضاف المرصد "ان اشتباكات وقعت بين الجيش ومسلحين يعتقد انهم منشقون اوقعت 17 جريحا في صفوف الجيش وذلك في قرية حيش بالقرب من معرة النعمان" الواقعة في ريف ادلب (شمال غرب).

وياتي ذلك غداة مقتل 11 مدنيا برصاص الامن في عدة مدن سورية بينهم ثمانية في حمص (وسط) فيما صعدت السلطات حملتها الامنية ضد الاطباء الذين يقومون بمعالجة جرحى التظاهرات دون التبليغ عنهم، حسبما افاد ناشطون.

وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاجية لا سابق لها اسفر قمعها من جانب السلطات عن مقتل اكثر من ثلاثة آلاف شخص بينهم 187 طفلا على الاقل بحسب الامم المتحدة التي حذرت من مخاطر وقوع "حرب اهلية".

وتتهم سوريا "عصابات ارهابية مسلحة" بزعزعة الامن والاستقرار في البلاد.