باكستان تملك ترسانة نووية اكبر مما هو متوقع

التجارب الباكستانية الأخيرة ربما تكون ردعت الهند عن شن هجوم عليها

لندن - افادت صحيفة التايمز البريطانية ان باكستان تمكنت خلال السنوات الثلاث الماضية من التزود سرا بترسانة نووية اكبر بكثير مما ينقله بعض الخبراء.
ونقلت الصحيفة عن البروفسور برويز هودبهوي استاذ الفيزياء النووية في جامعة القائد الاعظم في اسلام آباد "ان العلماء الباكستانيين يعملون بشكل سري 24 ساعة على 24 منذ ثلاث سنوات لتسريع انتاج اليورانيوم ذي الاستخدام العسكري لصنع رؤوس نووية".
وحسب البروفسور نفسه هناك اشارات واضحة بان هذه الرؤوس النووية قد ركزت على صواريخ باكستانية.
وتابع العالم الباكستاني "نحن اليوم اقرب من اي وقت مضى من نزاع نووي مع الهند".
واعتبرت الصحيفة البريطانية ان اقوال برويز هودبهوي تدفع الى الاعتقاد بان باكستان "يمكن ان تكون قادرة على صنع اكثر من ما بين ثلاثين وخمسين رأسا نووية" كما يعتقد الخبراء الغربيون اليوم.
وتابعت الصحيفة ان "كل راس نووية لها قوة القنبلة الذرية التي القيت على هيروشيما عام 1945".
ونقلت الصحيفة ايضا انه "حسب بعض المعلومات فان الهند اخرجت رؤوسها النووية من مراكز التخزين لنصبها على الصواريخ".
ميدانيا قتل حارس حدود هندي واصيب اخر بجروح باطلاق هاون باكستاني في قطاع راجوري في كشمير ليل الاحد الاثنين، حسب ما اعلن مسؤولون هنود.
وفي مظفر اباد في كشمير الباكستانية، اصيبت امرأة بجروح باطلاق نار من القوات الهندية أستؤنف الاثنين في كشمير الباكستانية، حسب ما اعلنت السلطات مشيرة الى ان اطلاق النار تراجعت حدته عن الاحد.
وقالت السلطات الباكستانية ان القصف اوقع امس الاحد 11 قتيلا في الاراضي الباكستانية بينهم تسعة في مدينة سيالكوت الحدودية مع كشمير الهندية واثنان في كشمير الباكستانية.
وقال مسؤول في الاقليم ان "امراة اصيبت بجروح بشظايا قذيفة هاون في بلدة جهاندي شوتران في اقليم بهيمبهر" اقصى جنوب كشمير الباكستانية.
وقد اسفر تبادل اطلاق النار على جانبي حدود كشمير بين القوات الهندية والباكستانية منذ 17 ايار/مايو عن وقوع 42 قتيلا من الجانب الباكستاني و16 قتيلا من الجانب الهندي.
وياتي هذا التصعيد العسكري اثر عملية انتحارية اوقعت 35 قتيلا في 14 ايار/مايو في جامو في كشمير الهندية ونسبتها نيودلهي الى ناشطين اسلاميين تسللوا من باكستان.
على صعيد آخر اعلنت شرطة راجستان (شمال غرب الهند) الاثنين اعتقال ثلاثة عسكريين ومدني بتهمة التجسس لحساب باكستان فيما التوتر ما زال مرتفعا بين نيودلهي واسلام اباد.
واوضح ارون كومار دوغار مساعد المدير العام للشرطة في مدينة جودبور ان الهنود الاربعة اعتقلوا للاشتباه في انهم باعوا "معلومات حساسة" لأحد الرعايا الباكستانيين المعروف باسم اصغر علي الذي اعتقل هو ايضا يوم السبت بتهمة التجسس.
وقال دوغار "ان التحقيق الذي نجريه يثبت ان الرجال الاربعة زودوا علي معلومات عن تحركات القوات الهندية". واضاف "حاولوا ايضا جمع ونقل معلومات حول مراكز الصواريخ الباليستية في الهند".
وتعتبر صحراء راجستان المتاخمة للحدود مع باكستان، مع كشمير، واحدة من المناطق الاكثر تسلحا في الهند.