باكستان تخشى من ردود الفعل الداخلية على ضرب العراق

قصوري يؤكد على ضرورة تجنب الحرب

واشنطن - اعتبر وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري ان على الولايات المتحدة ان تكون مدركة للمخاطر الناتجة عن ردود الفعل المعارضة في حال حصول تدخل عسكري في العراق.
وقال "من وجهة نظر باكستان، اريد ان اكون صريحا للغاية حيال هذه المسألة، فقد حصلت ردود فعل على الاحداث في افغانستان عملت الحكومة الباكستانية كل ما بوسعها من اجل السيطرة عليها، وستكون هناك ردود فعل للاحداث في العراق واريد ان يكون اصدقاؤنا الاميركيون واعون لها".
وكان قصوري يتحدث مع الصحفيين في البيت الابيض بعد محادثات اجراها مع كولن باول وزير الخارجية الاميركي، وكوندوليزا رايس، مستشارة الرئيس جورج بوش لشؤون الامن القومي، واوضح مصدر مقرب من البيت الابيض ان بوش شارك في اللقاء لمدة ربع ساعة تقريبا.
واوضح وزير الخارجية الباكستاني "ستكون هناك ردود فعل ليس فقط في باكستان وفي العالم الاسلامي ولكن ايضا في اوروبا، سيكون الناس غاضبين في حال قتل مدنيين" مضيفا ان باكستان "تأمل في ايجاد حل سلمي" للازمة العراقية.
وردا على سؤال حول شائعات سرت عن وجود اسامة بن لادن في باكستان، قال قصوري ان مثل هذه الاحتمال قليل جدا.
واضاف ان "اسامة بن لادن طويل جدا (1.98 متر) ويمكن ان يشاهد بسهولة" مذكرا برصد جائزة كبيرة ثمنا لرأس زعيم القاعدة.
واوضح ان الرئيس الباكستاني نفسه يعتقد ان اسامة بن لادن قد مات، وقال مشرف في مقابلة مع مجلة "بانوراما" الايطالية بان لديه شعورا بان زعيم القاعدة قد مات ولكن دون ان تكون لديه "ادلة مؤكدة".
واوضح مشرف "هذا ما تعتقده اجهزة المخابرات الباكستانية".
واشار وزير الخارجية الباكستاني الى ان المسؤولين الاميركيين الذين تحادث معهم اكدوا له ارتياحهم للتعاون بين واشنطن واسلام اباد في مجال مكافحة الارهاب.