باقة من خمسة إصدارات عن الشيخ زايد

رعاية خاصة للكتاب

أبوظبي - حرصاً منها على المشاركة بكل الفعاليات الثقافية ومعارض الكتب التي تقام داخل الدولة، تأتي مشاركة أكاديمية الشعر في فعاليات الدورة القادمة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يقام في الفترة الممتدة من 7 ولغاية 13 مايو 2015 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بـ 25 إصداراً منها 20 كتاب طبعة أولى و5 كتب طبعة ثانية.

وكشف السيد سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، أنّه وفي بادرة نوعية لتعريف القارئ العربي بالمنجزات الشعرية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، توزع أكاديمية الشعر خلال فترة إقامة المعرض باقة من 5 إصدارات عن المغفور له بإذن الله، منها إصداران جديدان هما "الشعر في موكب الشيخ زايد"، و "حديث الفرائد من أشعار الشيخ زايد" للدكتور غسان الحسن.

إضافةً إلى 3 إصدارات قديمة عمدت الأكاديمية على إعادة طبعها نظراً للإقبال عليها، ولما تتميز به من تنوع بين الشعر الفصيح والشعر النبطي والدراسة والتحليل والتوثيق والإبداع الشعري، وهي: "قصائد مهداة إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان" للشاعر حمد خليفة أبو شهاب، و"مقامات زايد وعيون المها- سيرة شعرية" للشاعر محمد نجيب قدورة، و"دراسات في شعر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان" من تأليف محمد عبدالله نور الدين.

وأكد العميمي أن الأكاديمية تهدف من خلال إصدارتها هذه إلى دعم الثقافة بشتى مجالاتها، وذلك في إطار اهتمامها بنشر الثقافة الشعبية المحلية والعربية إلى خارج الحدود، و لتقديم المجتمع الإماراتي والعربي من خلال موروثه الشعبي – الذي يمثل الشعر النبطي والفصيح ومتعلقاته جزءاً كبيراً منه –، إذ أن المعرض يعد تظاهرة فكرية ثقافية عالمية هامة تتيح لقاء المؤلفين والناشرين وغيرهم من عناصر الصناعة المعرفية.

ولفت العميمي أنّ المعرض في دورته الـ 25 اختار المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كشخصية محورية له، احتفاء باليوبيل الفضي للمعرض، لذا ارتأت الأكاديمية العمل على هذه الإصدارات وإنجازها لتمكين القارئ العربي من الحصول عليها خلال المعرض كتقدير لشخصية المغفور له ، كونه الأب المؤسس والداعم الأول للمعرض وهو من أسس معرض أبوظبي للكتاب، وقد ترك بصماته في جميع الميادين، فخلد التاريخ مواقفه الشجاعة والنبيلة، وسطع نجمه كرئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة وزعيم عربي.

كما أوضح العميمي أنّ الكتب احتلت مكانة مميزة عند المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فأولى الكتاب رعاية خاصة، انطلاقاً من إيمانه العميق بأن بناء الإنسان يبدأ ببناء فكره وهو ما لا يتحقق ما لم ينهل من معين الثقافة التي تجعله منفتحاً على ثقافات الشعوب والحوار معها.

وأكد العميمي أنّ المشاركة السنوية للأكاديمية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تأتي رغبة في استثمار هذه المناسبة الثقافية العالمية، لتقديم صورة مشرقة للثقافة الإماراتية خصوصاً والعربية عموماً بمختلف توجهاتها الأدبية والفكرية.

كما أنّ جناح الأكاديمية يقوم على العناية بالتنوع دون إهمال النوعية في صناعة المشهد الثقافي المحلي والعربي تأليفاً ونشراً وترويجاً، وبخاصة أن أحد أهم أهداف المشاركة هو تفعيل الحوار بين الناشرين والمؤلفين والقارئ العربي.

- "حديث الفرائد من أشعار الشيخ زايد " يقدّم المؤلف في هذا الكتاب، قراءة في نصوص بعض قصائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله"، موضّحاّ أنها رؤية شخصية وفهم ذاتي ومحاولة مستندة إلى معايشة طويلة، لسبر أعماق هذه النصوص، وبيان جواهرها الفنية والموضوعية. كما يتضمن الكتاب ،تحليلاً وافياً موسّعاً لـ 14 قصيدة، هي "يا بوخدود موردات"، و"التمحته حزة المغرب"، "ولي يحبك تعرف مسيره"، و قصيدة "موحدة الشكل والمضمون"، و قصيدة "بينونه"، و "هات القلم و شطن بي الغزلان"، و"دنيا محلا وطرها"، و "ألا يا مرحبا حي بنفيحه و نسيم الشرق"، و"يا مرحبا بالجيل"، و"حبك ملك قلبي"، و"آه من صوب "و"حان ومرحبا يا حي فضل الله".

- "الشعر النبطي في موكب الشيخ زايد" أول كتاب يتحدث عن تطور الحركة الشعرية النبطية في الإمارات، بعد تولي المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، رئاسة دولة الإمارات، ودوره في تطوير ودعم الحركة الشعرية والشعراء في الدولة، حيث تناولت مقدمة الكتاب بالتطرق إلى الحديث عن الدور العظيم للشيخ زايد، رحمه الله، في إسناده للشعر النبطي وظيفة رئيسة مركزية في مسيرة الصياغة الجديدة للفرد والمجتمع وإقامة الدولة الحديثة، وإطلاق النهضة الشاملة في الإمارات منذ الأيام الأولى لقيام الاتحاد. وأكدت على أن جميع ما توصل له الشيخ زايد لم يكن سوى فطرة سليمة، ونفاذ بصيرة وبعد نظر وحسن تقدير، إلى جانب معارفه التجريبية المختزنة في ذاكرته الوثيقة، وخلاصات تجاربه المستفادة من معايشته الواعية لمجتمعه وأهله وأساليب الحياة التى عاشوها.

- "مقامات زايد وعيون المها" مقامات شعرية تواكب مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إذ يعبر المؤلف من خلاله عن إعجابه بعظمة الإنجازات التي تحققت على أرض الإمارات في رعاية زايد بن سلطان آل نهيان، وجعلت الحكاية الفنية إطاراً لها، فجاءت على شكل مقامات عددها 93 مقامة، يكمل بعضها الآخر. والمقامات توضح فضل العبقرية العربية التي تمثلت في حكمة الشيخ زايد وعمق نظرته وتصميمه على القيم الخالدة وتسطير المعجزات، وهي كما يعتقد الشاعر مصباح للوعي العربي المؤمن بالقدرة على تخطي العقبات، من أجل بناء العقل السليم في الجسم السليم كشعار كان صاحب السمو الشيخ زايد علماً من أعلام الدعوة له.

- "دراسة تحليلية في شعر الشيخ زايد" احتوى هذه الكتاب على أكثر من 140 قصيدة، حيث أدرج المؤلف تحليلاً دقيقا لقصائد الشيخ زايد، التي قدمت إلى الساحة الأدبية في الإمارات طيلة العقود الماضية أروع الأشعار في أغراض متنوعة لامست عقول ومشاعر جمهور الشعر النبطي، حتى أصبحت تجربته الأدبية علامة فارقة بين جميع التجارب الشعرية. وركز المؤلف من خلال أبواب الكتاب الأربعة "أبعاد قصائد الشيخ زايد، البناء في شعر الشيخ زايد، البلاغة، ملحق القصائد" على جميع الجوانب المهمة في هذه التجربة الشعرية الرائدة بعد أن قضى أكثر من عشر سنوات بين البحث والتحقيق والتحليل العلمي لكل ما يتعلق بهذا السياق.

- "قصائد مهداة إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان" يضم الديوان تسع قصائد طويلة للشاعر الراحل أبو شهاب، ومنها اثنتان نبطيتان. ومن عناوين قصائده:"بشرى تغنت بها في الأيك أطيار"، "حيّاك يعربُ عن بنيه وتبّع"، "يزهو القريض به ويسمو المنطق"، "تراثْنا يا صانع المجد ينخيك"، "لِك التهاني والثنا والتحايا". حيث تناولت قصائد الديوان، موضوع المشاعر الغامرة والمفعمة بالمحبة وقيم الولاء لباني الوطن ومؤسس النهضة، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. كما تطرقت إلى إنجازات الشيخ زايد المحلية والعربية. ومما قاله الأديب الراحل في مقدمة هذا الديوان: إنه زايد الخير الذي وحّد الله على يديه أمّتنا وآخى بين قادتنا، إنه زايد الخير ذلكم الرجل الفذّ الذي حوّل الرمال المقفرة إلى بساتين مثمرة يانعة.