باساييف يعلن مسؤوليته عن قتل قديروف

قديروف واساييف (إلى اليسار) وفي اليمين صورة الرئيس الشيشاني بعد اغتياله

موسكو - ذكرت رسالة نسبت الى القائد الشيشاني المتمرد شامل باساييف الاثنين ان مجموعته نفذت عملية التفجير التي ادت الى مقتل الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا احمد قديروف وستة اشخاص اخرين على الاقل في وسط غروزني في التاسع من ايار/مايو.
واكدت الرسالة التي نشرت على موقع المتمردين على الانترنت ان قوات باساييف هي المسؤولة عن القنبلة التي انفجرت تحت منصة الشخصيات الرسمية في استاد غروزني الذي كان مكتظا خلال الاحتفالات بيوم النصر مطلع الشهر الجاري.
وقالت الرسالة ان "مجاهدينا (..) نجحوا في تنفيذ عملية خاصة (..) ونفذوا حكم الشريعة في الخونة (..) قديروف و(رئيس مجلس الدولة حسين) اساييف".
وقال موقع المتمردين انه تلقى الرسالة عن طريق البريد الالكتروني.
ومن غير الممكن التاكد من صحة هذه الرسالة كما هو الحال في كافة الرسالة التي ينشرها المتمردون على مواقع الانترنت.
وكان من بين ضحايا الانفجار احد مصوري رويترز عدلان حسانوف وطفلة في الثامنة من العمر.
ويأتي تبني باساييف المسؤولية بعد اسبوع من نفي زعيم اخر للمتمردين اصلان مسخادوف ضلوعه في عملية الاغتيال في بيان نشره على موقع على الانترنت ودان فيه الهجوم.
وكان مسخادوف رئيسا للشيشان حتى اندلاع حرب الشيشان الثانية في تشرين الاول/اكتوبر 1999. وهو مع باساييف ابرز زعيمين للمتمردين لا يزالان يقاتلان القوات الموالية لروسيا في الجمهورية القوقازية الانفصالية.
ويتسم مسخادوف بالاعتدال بينما اعلن باساييف عن مسؤوليته عن عدد من اكثر العمليات عنفا خلال عقد من النزاع بين موسكو والمتمردين الشيشان.
ومن بين تلك العمليات احتجاز 800 رهينة في مسرح بموسكو في تشرين الاول/اكتوبر 2002. وقتل خلال العملية 130 من الرهائن اثناء محاولة القوات الروسية الخاصة انقاذهم.