باراك يتوعد بمهاجمة غزة وحماس تعتبر تهديداته 'سخيفة'

نهاية الهدنة

القدس - حذر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الثلاثاء من ان الجيش الاسرائيلي سيستأنف عملياته في قطاع غزة التي علقها منذ دخول اتفاق التهدئة مع حماس حيز التنفيذ في 19 حزيران/يونيو.
وقال باراك خلال اجتماع لحزب العمل في القدس ان "الذين يتوقون الى العمليات (العسكرية) في قطاع غزة يجب الا يقلقوا لانها ستحصل".
ولم يعط باراك تفاصيل اضافية عن نواياه.
وبحسب الصحافة يرى مسؤولون عسكريون وفي وزارة الدفاع ان حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو 2007 تستفيد من التهدئة لتكثيف عمليات تهريب الاسلحة من مصر وتعزيز دفاعاتها في حال تعرض القطاع لهجمات اسرائيلية.
اعتبر سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس الثلاثاء ان "تهديدات باراك سخيفة لا تهتم بها حماس.. ونحن نؤكد اننا جاهزون لكل الخيارات".
واضاف ابو زهري ان تهديدات باراك "تعكس عدم جدية الاحتلال الاسرائيلي في التهدئة" وتابع "هذه التهديدات تعكس حالة الارتباك في صفوف الاحتلال الاسرائيلي في التعامل مع حماس وقطاع غزة والتارجح بين التصعيد في العدوان والتهدئة".
وكان رئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال غابي اشكينازي اكد الاثنين ان اسرائيل تعرف مكان اعتقال الجندي جلعاد شاليط الذي اسرته مجموعة كومندوس فلسطينية في حزيران/يونيو 2006 عند تخوم قطاع غزة.
وقال اشكينازي "نقوم بكل ما في وسعنا لاعادة جلعاد شاليط الى اسرائيل في اقرب وقت ممكن. نعلم انه على قيد الحياة واين يعتقل ومن يعتقله".
واضاف "نأمل في ان ننهي هذه المسألة في اسرع وقت".
وكان شاليط اسر في حزيران/يونيو 2006 خلال هجوم فلسطيني عند تخوم قطاع غزة نفذته ثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة بينها الجناح العسكري لحماس.
وتطالب حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بالافراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين في مقابل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي وتجري مفاوضات مع اسرائيل بوساطة مصرية منذ اشهر للتوصل الى اتفاق.