باراك ونتانياهو واثقان بان الولايات المتحدة ستهاجم العراق

نتنياهو يؤكد انه لا مفر من ضربة اميركية للعراق

هرتزليا (اسرائيل) - اعرب اثنان من الرؤساء السابقين للحكومة الاسرائيلية، وهما العمالي ايهود باراك واليميني بنيامين نتانياهو، الثلاثاء عن ثقتهما بان الولايات المتحدة ستهاجم العراق لاسقاط رئيسه صدام حسين.
وقال باراك "لا سبيل لتفادي مواجهة مع العراق (...) ولا امكانية لنظام عالمي جديد مستقر اذا، وبعد هذه الحرب (الاميركية على الارهاب)، بقى صدام حسين في موقعه كما لو ان شيئا لم يكن".

وابدى نتنياهو القناعة نفسها بالنسبة لنوايا الاميركيين الذين "سينتهي بهم الامر الى اتخاذ قرار مهاجمة العراق لان هذا الخليط من العقلية الارهابية والقدرة العسكرية غير التقليدية يهدد مستقبل الحضارة".

وقال "لذلك فان الولايات المتحدة ستتحرك في العراق حتى وان هاجمت اولا هدفا اخر" موردا بالاسم الصومال والسودان.

وادلى باراك، الذي تولى رئاسة الوزراء من 1999 الى 2001 ، ونتانياهو الذى تولاها من 1996 الى 1999 بهذه التصريحات في اطار مؤتمر هرتزليا (شمال تل ابيب) الذي يضم كبار المسؤولين والخبراء الاستراتيجيين في اسرائيل.

وبالنسبة للوضع في الاراضي الفلسطينية اكد نتانياهو ان من المستحيل عقد اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني طالما ظل الرئيس الفلسطيني في منصبه.

وقال باراك "الحقيقة اننا لا نرى في ياسر عرفات شريكا لاتخاذ قرارات. اعرفه منذ 25 سنة وبرأيي ان هذا الرجل البالغ حاليا من العمر 73 سنة لن يتغير ابدا".

واضاف باراك "انه لا يعترف بحق اسرائيل في الوجود ولا بحق الشعب اليهودي، وهو فقط يتكرم بالاعتراف بحق الديانة اليهودية في الوجود".

من جانبه اكد نتانياهو "في النهاية ليس امامنا من خيار سوى اسقاط نظام السلطة الفلسطينية ولو كان ذلك لمجرد ردع الفلسطينيين مستقبلا من ممارسة الارهاب بالتوازي مع المفاوضات".

واضاف رئيس الوزراء السابق "يجب القضاء على آمال الارهابيين (و) العمل على اسقاط عرفات حتى وان كان بين الفينة والاخرى يقوم بوقف العنف لغايات تكتيكية".

وبحسب نتانياهو فان "على عرفات ان يفهم ان هناك ثمنا يتوجب دفعه عند خرق الاتفاقات (..) واي نظام يخلف نظام عرفات لن يكون اسوأ منه: وفي حال صعدت حماس الى السلطة فان هامش المناورة لدى اسرائيل سيكبر".