باخ يتفرغ لرئاسة اللجنة الاولمبية الدولية

'الرجل الانسب لنيل هذا المنصب'

برلين - اعلن الالماني توماس باخ الذي انتخب رئيسا للجنة الاولمبية الدولية قبل يومين بانه سيستقيل من جميع انشطته المهنية.

وسيبدأ هذا المحامي الذي سيبلغ الستين من عمره قريبا بالاستقالة من منصب رئيس اللجنة الاولمبية الالمانية الاثنين والذي يشغله منذ عام 2006 وقال في هذا الصدد "سأستقيل من رئاسة اللجنة الاولمبية الالمانية، ومن رئاسة غرفة التجارية الالمانية الغربية الى العديد من انشطتي المهنية وتحديدا كل ما ليس له علاقة باللجنة الاولمبية الدولية".

وسيحتفظ باخ الذي احرز ذهبية بطل المبارزة في اولمبياد مونتريال عام 1976 بانه سيحتفظ بمكتب المحاماة الخاص به فقط وبمنصب رئيس المجلس الاستشاري لشركة صناعة الات نجارة في مسقط رأسه وينينغ وكشف باخ عن هذا الامر بالذات "لدي روابط عاطفية مع المكان كما ان هناك نوع من المسؤولية تجاه الموظفين هناك".

واوضح "لكي اكون في منتهى الشفافية طلبت من لجنة الاخلاق التابعة للجنة الاولمبية الدولية انه في حال انتخبت رئيسا لهذه المنظمة، اذا كان هناك اي مشكلة في الاحتفاظ بهذا المنصب، فقالوا لي لا مشكلة على الاطلاق لان اللجنة الاولمبية الدولية ليست مهتمة بشركات لصناعة الخشب.

واعرب الشيخ احمد الفهد رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية (انوك) ورئيس المجلس الاولمبي الاسيوي عن تفاؤله بمستقبل الحركة الاولمبية بعد انتخاب الالماني توماس باخ رئيسا للجنة الاولمبية الدولية، مؤكدا انه دعم الاشخاص الانسب.

وقال الفهد في تصريح الخميس "لم اطلب لنفسي شيئا بل للحركة الاولمبية بشكل شامل وهذه هي فكرتي وفلسفتي، فلم آتي بالدورة الاولمبية الى بلدي الكويت".

ولعب الفهد دورا مهما في فوز طوكيو باستضافة اولمبياد 2020، وبفوز باخ برئاسة اللجنة الاولمبية الدولية، فضلا عن دعمه عودة المصارعة الى الالعاب الاولمبية في 2020 و2024.

ونالت طوكيو شرف تنظيم اولمبياد 2020 بحصولها على 60 صوتا مقابل 36 لاسطنبول، وحصل باخ على 49 صوتا متقدما بفارق كبير عن المرشحين الاخرين واقربهم اليه كان البورتوريكي ريتشارك كاريون بحصوله على 29 صوتا.

وتابع الفهد "طوكيو ومدريد واسطنبول جميعها مدن يمكنها تنظيم العاب اولمبية جيدة، لكننا دعمنا طوكيو ونالت 60 صوتا".

واضاف "نجاح طوكيو وحد القارة الاسيوية والدليل هو الرسائل التي وصلتنا من الاتحادات الرياضية الاسيوية كاتحادات القدم والسلة واليد والطائرة، وعبرت فيها عن سعادتها بفوز طوكيو بالاستضافة، وهذا مؤشر على ان القارة كلها سواء لجان اولمبية وطنية او اتحادات رياضية سعيدة لان تكون الالعاب الاولمبية في اسيا وبالذات في مدينة طوكيو".

واوضح "دعمنا ايضا الاسترالي غون كوتز وهو رئيس الكاس ومن اقدم اعضاء اللجنة الاولمبية الدولية وله مؤهلات مهمة وفاز بمنصب النائب الاول للرئيس، كما دعمنا الاميركية انيتا فرانتز، فهي بطلة اولمبية ورئيسة للجنة المرأة ونجحت ايضا في الدخول الى عضوية اللجنة الاولمبية الدولية".

ومضى قائلا "اما باخ، فدعمته لانه بطل اولمبي سابق ورئيس لجنة اولمبية كبيرة هي اللجنة الاولمبية الالمانية، ولديه خبرة كبيرة وكان مؤهلا اكثر من غيره لنيل هذا المنصب".

وتحدث ايضا عن الخاسرين بقوله "كما قلت للجميع وللمنافسين الاخرين بأن الحركة الاولمبية تحتاج اليهم وان الوضع الحالي يتطلب وجود باخ على رأس اللجنة الاولمبية الدولية، فانا عضو في هذه اللجنة منذ عام 1991، واعتقد بأن لدي القدرة على معرفة الاشخاص الانسب للمستقبل"

وعن رؤيته للمستقبل قال "انا متفائل بمستقبل الحركة الاولمبية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة حاليا بوجود النمسوي ماريو فايزر والان توماس باخ، ما سيساعد على وجود تفاهم كبير لمصلحة الرياضة والرياضيين".