باجمال ينتقد تأخر ضم بلاده الى مجلس التعاون الخليجي

قرار انضمام اليمن قرار سياسي بالدرجة الأولى

الدوحة - انتقد رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال اليوم الاثنين التأخر في ضم بلاده الى مجلس التعاون لدول الخليج العربية بسبب مسائل "شكلية وسطحية".
وقال في لقاء مع الصحافيين في ختام زيارة للدوحة استغرقت يومين "من يشكك في ان قدرات اليمن لا تؤهله للانضمام الى هذا المجلس فهو واهم لان اليمن ودول الخليج ابناء اسرة واحدة وعشيرة واحدة، اما الفروقات التي يتحدث عنها البعض فهي في الحقيقة شكلية وسطحية".
واضاف باجمال "الكل يتحدث عن قبول الانضمام لكنهم عندما يصل الامر الى التنفيذ يرسلون مجرد مستشارين وفنيين الى اليمن ..فيما ان قرار انضمامنا الى المجلس ابعد من ذلك لانه قرار سياسي حضاري كبير.. لا يجدر تركه للفنيين ولا للبيروقراطية".
ولم يشأ باجمال تسمية دولة بعينها تعارض انضمام اليمن الى مجلس التعاون الخليجي لكنه اشاد في المقابل بالعلاقات اليمنية السعودية التي وصفها بـ"الممتازة" وبـ"الدعم القوي الذي تلقاه اليمن من قطر بشان انضمامها الى مجلس التعاون منذ سنة 1997".
وانتقد "اضاعة الوقت في التفاصيل وفي بحث الجزئيات واستحواذها على الجزء الاكبر من مباحثات الانضمام".
وكان مجلس التعاون الخليجي (المملكة العربية السعودية والكويت ودولة الامارات العربية المتحدة وقطر وعمان والبحرين) قد قبل في قمته التي عقدها في كانون الاول/ديسمبر 2001 في مسقط انضمام اليمن الى عدد من منظماته فاتحا بذلك الطريق امام انضمام اليمن الى المجلس بشكل تدريجي.
ووافق مجلس التعاون الخليجي على انضمام اليمن الى مجلس وزراء الصحة والمكتب الاقليمي للتربية ومجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية.
وكان اليمن البلد الذي لا يطل على الخليج، قد طلب مرارا منذ 1996 الانضمام الى مجلس التعاون الخليجي الذي أنشئ في 1981 ولكن دون جدوى.
وكان عبد القادر باجمال بدا زيارة الى قطر الاحد على راس وفد من المسؤولين الامنيين والاقتصاديين التقى خلالها عددا من المسؤولين على رأسهم امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني.
وشهدت الزيارة مباحثات في المجال الاقتصادي حيث "تمت مناقشة تولي قطر بناء طريقين في اليمن بتكلفة 90 مليون دولار" بالاضافة الى مشاريع اخرى من بينها بناء ميناء في حضرموت ضمن انشطة القطاع الخاص القطري وكذلك انشاء شركة لمواد البناء".