باجمال: قرار يمني وراء تصفية عناصر القاعدة في مأرب

صنعاء - من عادل الصلوي
الهجوم تم بمصادقة اعلى السلطات في اليمن

كشف عبد القادر باجمال رئيس الوزراء اليمنى النقاب عن ان حكومته هي التي اتخذت قرار قيام طائرة اميركية بتدمير سيارة ابو علي الحارثي زعيم تنظيم القاعدة في البلاد وخمسة من مرافقيه مطلع نوفمبر الماضي.
وكانت طائرة اميركية بدون طيار اطلقت صاروخا على سيارة كان يستقلها الحارثي ورفاقه ما ادي إلى مقتلهم جميعا بالقرب من محافظة مأرب جنوب العاصمة اليمنية صنعاء.
ونفى باجمال ان يكون القرار باغتيال نشطاء القاعدة يشكل "انتهاكا لسيادة اليمن" واشار إلى أن العملية تمت بناء على معاهدة مسبقة موقعة بين واشنطن وصنعاء.
وقد اثار الحادث زوبعة من الجدل والاستياء في اوساط الرأي، واتهمت أحزاب المعارضة الحكومة بالتساهل في قضايا الأمن القومي اليمني.
واشار باجمال في تقرير عن العمليات الارهابية وسبل مواجهتها قدمه للبرلمان اليمنى ان عملية استهداف نشطاء القاعدة قد تمت بأمر من السلطات اليمنية التي استعانت "بالقدرات المتطورة للقوات الاميركية".
ولم يتضمن التقرير اي تفاصيل تذكر عن طبيعة التعاون الامني بين صنعاء وواشنطن فيما يتعلق بمكافحة الارهاب.
وأماط رئيس الوزراء اليمني اللثام عن حقيقة "وجود عناصر يشتبه في انها على صلة بتنظيم القاعدة" لا تزال تعمل بنشاط وان معلومات بهذا الصدد قد اكدت انهم يتخفون بأسماء ووثائق مزورة ولهم نوايا عدوانية".
واضاف باجمال "لقد استنفدنا كل الوسائل والدعوات والاجراءات لاقناع الجماعات الارهابية والخارجين عن القانون ومن ضمنهم ابو علي الحارثي لتسليم انفسهم وتقديمهم الى محاكمة عادلة ولكنهم واصلوا اعمالهم الارهابية مما دفع الحكومة الى ملاحقتهم".
واشار باجمال إلى ان تلك العناصر كانت محل تعقب منذ عشرة اشهر وقد اتسم سلوكهم بالتمرد وبناء على قرارين تم تدمير السيارة التي كانت تقلهم.